صافيناز صابر

لم يُجدِ قرار الحكومة المفاجئ الذي اتخذته أمس لمنح العاملين بأجهزة الدولة إجازة رسمية لتمكينهم من الإدلاء في الانتخابات، حيث بدت غالبية اللجان في كافة المحافظات شبه خاوية، وذلك في اليوم الثاني من انتخابات رئاسة الدم، وهو ما دفع حكومة الانقلاب إلى مد التصويت ليوم ثالث، على أن يتم إغلاق باب الاقتراع الثلاثاء في الساعة التاسعة مساء، وإلغاء المد الذي كان مقررا حتى العاشرة.

 

وزعمت اللجنة العليا للانتخابات الهزلية أن سبب المد ارتفاع درجات الحرارة، وازدياد إقبال الناخبين في الفترة المسائية، استجابة لرغبات الوافدين الذين لم يستطيعوا إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، لكي يتمكن من الإدلاء بصوته في الموطن الانتخابي الأصلي الخاص به.

 

ومن الطرائف التي حدثت ثاني أيام الانتخابات إعلان مسئولي لجنة الانتخابات أنهم سيطبقون مادة قانونية تقضي بفرض غرامة قدرها 500 جنيه على جميع الناخبين الذين لم يدلوا بأصواتهم، يأتي هذا في تحذير واضح للمصريين من المقاطعة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد حيث أعلن مسئول باللجنة الانتخابية أنه سيتم إحالة المواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات إلى النيابة العامة.

تجدر الإشارة أن أول أيام الانتخابات شهد إقبالا ضعيفا وعزوفا من جانب الشباب فيما تصدر المشهد كبار السن والسيدات، الأمر الذي جعل وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم يبرر ضعف الإقبال هذا نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجو وصيام البعض احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج.

ودفع ضعف المشاركة في الانتخابات إلى قيام الفريق أسامة الجندي -قائد القوات البحرية- أثناء مروره باللجنة الانتخابية في مدرسة بورسعيد التجريبية بوسط الإسكندرية بدعوة الإخوان إلى

* أغلب اللجان خاوية من الناخبين في كافة المحافظات

Facebook Comments