قال المستشار وليد شرابي المتحدث باسم قضاة من أجل مصر: اللجنة العليا للانتخابات تعلم أن لجان الوافدين باباً من أبواب التزوير، ولو سمحت به فلا وجود لها كلجنة عليا للانتخابات، وستبقى الأجهزة الأمنية المسيطرة على المشهد لصالحها.

وأشار عبر صفحته على "فيس بوك", إلى إن إعلام الانقلاب بدأ منذ الأمس يلقى بلعناته على اللجنة العليا للانتخابات بحجة عدم وجود لجان وافدين, ووصل هذا الهجوم إلى حد السب العلنى، ونظراَ لحالة الإنبطاح القضائى أمام الانقلاب لم يخرج أحد من اللجنة ليعلن الانسحاب أو يرد الإساءه أو يدافع عن نفسه!!!.

وأضاف "شرابي": "للتذكرة فإن لجان الوافدين فى دستور الانقلاب لم تأتِ سوى بـ 400 ألف صوت، وقد حذرت بالأمس أن لجان الوافدين لو باشرت عملها اليوم ما هى إلا وسيلة للتزوير بصورة عبثية، لا سيما أن الجهات الأمنية تملك مواد إزالة الحبر الفسفورى، وهذا فضلا عن أن هناك العديد من اللجان قد نفذت منها هذه الأحبار مما يسمح للفرد الواحد بالتصويت خلال اليوم عدة مرات داخل عدة لجان، ولا يحتاج أكثر من بطاقة شخصية واحدة، وسيسمح ذلك للجنود بالتصويت ببطاقتهم الشخصية دون أن يمنعهم أحد، ولكن هذه ليست مشكلة!!!".

Facebook Comments