دفع محمد الدماطى -محامى أسعد الشيخة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية- بتناقض أقوال شاهد الإثبات الأول محمد أحمد زكى قائد الحرس الجمهورى، فى هزلية فض اعتصام قصر الاتحادية والمعروفة إعلاميا بـ"أحداث الاتحادية"، والمتهم فيها أول رئيس منتخب فى مصر الدكتور محمد مرسى.


وأكد المحامى محمد الدماطى – أن النيابة العامة قدمت 76 شاهدا فى القضية وعلى رأسهم الشاهد محمد أحمد زكى قائد الحرس الجمهورى، مستعرضا أقواله التى جاء فيها أن الشيخة طلب منه فض اعتصام الاتحادية فرفض لأن من بينهم أولاد شباب وبنات، قائلا: "مش هينفع"، فرد الشيخة: "بأنهم سيفضوا الاعتصام وهيتصرف".


وتسائل الدماطى: "هل هذا الحديث يعنى أن شيخة متهم أصلى ومتهم باستعراض القوة"، موضحا أن هذا الحديث لا يعنى أنه فاعل أصلا طبقا للقانون".


وأوضح أن أقوال "زكى" اتسمت بالتناقض حيث قرر أمام النيابة أن اسعد أخبره بأنهم سيفضون الاعتصام بالقوة على عكس ما جاء بأقواله أمام المحكمة.


واستعرض الدماطى أقوال الشاهد اللواء هشام عبد الغنى مساعد قائد الحرس الجمهورى، والذى تبين أيضا من أقواله عدم وجود إتهام واضح ضد موكله الشيخة.  

وذلك أثناء سماع محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد صبرى يوسف إلى مرافعة المحامى محمد الدماطى دفاع أسعد الشيخة فى هزلية الاتحادية. 

Facebook Comments