كشف المستشار وليد شرابى –المتحدث باسم قضاة من أجل مصر- فضائح المستشار محمود كامل الرشيدي، قاضى مهرجان البراءة للجميع، والذى حكم على المخلوع مبارك ووزير داخليته ومعاونيه بالبراءة فى تهم قتل المتظاهرين والتربح وبيع الغاز للكيان الصهيوني.


وأكد شرابى الحزب المنحل هو الذى يتحكم فى محاكم القضاء الشامخ، باختيار قضاة بعينهم لقضايا بعينها، من أجل طبخ المحاكمات بما يتماشى مع مصالح الدولة العميقة التى تتحكم فى مفاصل الوطن.


وأوضح شرابى أن المستشار الرشيدي يدير مدرسة الشبان المسلمين الابتدائية بالسويس، بما يخالف الأعراف القضائية، حيث لا يجوز للقاضى أن يشغل منصب آخر طوال مدة عمله بالمنصة.


وتابع: "نشرت جريدة الأهرام بتاريخ 6/6/ 2013 خبر حول أوائل الطلاب بالمدرسة التى يديرها المستشار الرشيدي، كما نقلت جريدة "شعب مصر" تصريحات للرشيدي حول معاناته من طفح المجارى بالمدرسة التى يديرها دون تدخل من المسئولين".


وأشار شرابى إلى المدرسة التى يديرها الرشيدى تعد واحدة من المدارس التابعة لجمعية الشبان المسلمين التى يديرها أحمد الفضالى أحد أبرز المتهمين فى موقعة الجمل، والذى حصل على حكم بالبراءة رغم وجود تصوير فيديو له يوم الموقعة وهو يوزع الأموال على البلطجية أعلى كوبرى أكتوبر.

شرابى أكد أن الفضالى ليس مستشارا كما يزعم ولم يعمل يوما بالسلك القضائى، وإنما شغل فقط منصب باللجنة القانونية بمجلش الشعب طوال فترة ولاية أحمد فتحى سرور، مشددا على أن تلك الحلقة المفرغة تكشف حجم فساد الدولة العميعة فى مصر. 

Facebook Comments