أكدت وقائع الفصل الثالث من مسرحية الانتخابات الرئاسية استمرار نجاح حملات المقاطعة، حيث خيم الصمت الرهيب على اللجان التى شهدت عزوفا جماعيا عن التصويت.

وبدت اللجان فارغة رغم مرور عدة ساعات من بداية اليوم الانتخابى إلا أن المواطنين فضلوا المقاطعة، وعدم الاستجابة للحملات الإعلامية غير المسبوقة التى تنظمها وسائل الإعلام الانقلابية، ولا التهديدات الحكومية بفرض غرامة على غير المشاركين فى الانتخابات.

وأكد المواطنون نجاح حملة المقاطعة، إضافة إلى تغيير رأى الكثيرين عقب مشاهدتهم للحوارات التليفزيونية لقائد الانقلاب، التى أكدت ضيق الأفق، وعد التمكن من إدارة مؤسسة صغيرة فضلا عن دولة كبيرة بحجم مصر.

يأتي ذلك فى الوقت الذى ناقض حمدين صباحى نفسه؛ بالتأكيد على أن الانتخابات تم تزويرها، وشهدت انتهاكات كبيرة، وقرر سحب كافة مندوبيه من اللجان، إلا أنه قرر عدم الانسحاب فى موقف أثار استياء العديد من أعضاء حملته الانتخابية الذين قرروا الاستقالة، وعلى رأسهم الفنان عمرو واكد.

Facebook Comments