قال الخبير الأمريكي ناثان ثرال – المحلل بـ "المجموعة الدولية للأزمات" – إن التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة يأتي في ظل وجود عبد الفتاح السيسي، الحليف المقرب جدا لإسرائيل والذي يتقلد السلطة في مصر، إضافة إلى التنسيق الأمني المحكم جدا بين الإسرائيليين والمصريين حيث أن لديهما رغبة مشتركة لإضعاف حركة المقاومة الإسلامية "حماس".   وأضاف الخبير الأمريكي – في تصريحات أوردتها صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية – : " بتحميل حماس مسئولية مقتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية، فإن مسئولي الحركة يعلمون أن ذلك وقت مثالي لتوجيه ضربة ثقيلة لها".   وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس عن بدء عملية "الجرف الصامد" واستدعت 1500 من جنود الاحتياط للمشاركة فيها، وقصفت أهدافا في غزة جوا وبحرا، واستهدفت منازل نشطاء من حمس، وأهدافا أخرى، وذلك بعد يوم من اعتداءات مماثلة، أسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين على الأقل.   الصحيفة البريطانية اعتبرت أن عملية القتل الانتقامية التي طالت المراهق الفلسطيني محمد حسين أبو خضير ، جعلت المشهد أقرب لانتفاضة فلسطينية، حيث نزل شباب ملثمون إلى الشوارع، يضعون الحواجز، ويلقون القوات الإسرائيلية بالحجارة والقنابل الحارقة.   وأشارت إلى أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، هددت إسرائيل برد فعل "زلزالي" ، ووصفت قصف المنازل بأنه "تجاوز لكافة الخطوط الحمراء".  

Facebook Comments