البحيرة – أحمد عبدالرحمن

لم يختلف اليوم الثالث لمهزلة انتخابات "رئاسة الدم" بمحافظة البحيرة، عن سابقية من حيث نسبة الإقبال، فقد شهدت اللجان بكافة مركز المحافظة حالة من الهدوء، الناتج عن غياب الناخبين، فمازالت اللجان تشهد نسبة إقبال ما بين "الضعيف"؛ إلى "المنعدم"، في لجان عدة بالمحافظة.

في مدينة "دمنهور"، كان ضعف الإقبال هو سيد الموقف في ثالث أيام العرض الهزلي، و بدت اللجان فارغة تماماً من أي ناخب بلجان سليم البشري، وعبد المنعم رياض، والحديثة الإعدادية بنات، ولجان معهد القراءات بمنطقة شبرا.

كما بدت لجان أم المؤمنين، والسادات، والسيدة خديجة بمنطقة أبو الريش أيضاً خاوية من الناخبين، ما بدا تأكيدً علي إصرار الشارع الدمنهوري علي مقاطعة المسرحية رغم تهديد الدولة بفرض الغرامات.

وواصل أهالي مركز ومدينة أبو المطامير، عزوفهم عن المشاركة في مسرحية "رئاسة الدم" الهزلية، وأظهرت صور من أمام مقار لجان الاقتراع، خلوها من الناخبيين، رغم محاولات الفلول والكنيسة وأنصار حزب النور للحشد، والتهديدات بالغرامة المالية.

أما في مركز النوبارية؛ أكدت مصادرنا أن لجان النوبارية كغيرها من لجان المحافظة خالية من الناخبين، كما بدا لافتاً انصراف أنصار حزب النور من أمام اللجان بالنوبارية بعد فقدانهم الأمل في حضور الناخبين، ما دعاهم إلي فك خيامهم التي نصبوها أمام المقرات الانتخابية بالمركز والانصراف.

وفي إيتاي البارود؛ أعلن أعضاء حزب الدستور والتحالف الاشتراكي، وجميع الحركات الداعمة للمرشح الرئاسي "حمدين صباحي"، انسحابهم من الإشراف علي مسرحية الرئاسة أو المشاركة فيها.

ورغم التهديد الصريح من فلول الوطني وحزب النور، لأهالي مركز المحمودية بفرض الغرامة المالية على من قاطع التصويت، أبدى أهالي مركز المحمودية عدم رغبتهم وعزوفهم عن التصويت في اليوم الثالث للمهزلة، في تأكيد صريح منهم على مقاطعة هذه المهزلة.

كما شهدت اللجان بمركز دمنهور البالغ عددها 39 لجنة حالة من "انعدام" الناخبين، في اليوم الثالث لمهزلة انتخابات "رئاسة الدم".

وقد قام عُمد القرى بنشر الخفر في سيارات وتكاتك لحث المواطنين على التصويت، ونقلم لمقار لجانهم للتصويت، كما تم رصد استخدام المساجد للدعاية للتصويت في الانتخابات.

أما عن الدعاية حول وأمام اللجان فقد اختفت دعاية حزب النور، وبقى الفلول يتصدرون المشهد أمام اللجان، مع ترهيب المواطنين بغرامة التخلف عن التصويت، والتي لم يكن لها أثر في زيادة عدد الناخبين.
 

Facebook Comments