اهتمت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، اليوم الأربعاء، بالإفراج عن صحفي الجزيرة الإنجليزية بيتر جريست ومحمد فهمي لتخصص تقريرا تحت عنوان "مصر تحرر صحفيي الجزيرة، لكن سجونها تتأوه بالسجناء السياسيين".

وصف التقرير الصحفيين بالمحظوظين لامتلاكهما جواز سفر أجنبيا، وهو الحظ الذي ليس بحوزة آلاف آخرين داخل سجون مصر.

ووصفت الصحيفة الوضع بمصر أنه أكبر فترات القمع السياسي على مدى العقود منذ الانتفاضة التي أسقطت المخلوع محمد حسني مبارك في أوائل 2011.

وقالت: في نفس وقت رحيل جريست إلى أستراليا بطائرته، أصدرت محكمة مصرية حكما بإعدام 183 مصريا، بمباركة مفتي الديار بتهمة المشاركة في قتل 11 شرطيا أمام قسم شرطة كرداسة في أغسطس 2013، إضافة إلى بقاء زميلهما باهر محمد خلف القضبان؛ لأنه يفتقد لحماية جواز السفر الأجنبي.

وأفرد التقرير مساحة للمعتقل "محمد سلطان، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية، والذي ينتمي والده لجماعة الإخوان؛ حيث ألقى القبض على سلطان منذ عام ونصف، بعد وقت قصير من فض اعتصامي الإخوان بالقاهرة، القمع الذي حدث في أغسطس 2013 نجم عنه وفاة أكثر من 800 متظاهر، فيما عرف بـ "مذبحة رابعة"، مشيرة إلى أنه دخل إضرابا عن الطعام امتد لشهور، ومكث نحو 60 يوما في حبس انفرادي، ولم يحاكم سلطان بعد في الاتهامات الموجهة ضده المتمثلة في "نشر معلومات كاذبة لزعزعة الاستقرار.

ونقلت الصحيفة رسالة عائلة سلطان؛ التي تفيد بأن وضعه الصحي متدهور، وتخشى من إمكانية أن يقضي نحبه داخل السجن.

كانت السلطات قد ألقت القبض على جريست وفهمي في ديسمبر 2013، بجانب باهر.

Facebook Comments