أكد د.عمرو دراج -القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، ووزير التخطيط الشرعي- أن الانقلاب العسكري سينهار قريبا، مشيرا إلى تواصل الحراك الثوري هو الضامن الأساسي لعودة الشرعية في البلاد ، مشددا على أن المعركة الآن لم تعد معركة "الإخوان" وحسب؛ بل معركة الشباب المصري من أجل مستقبل مصر، قائلا: "لن تذهب تضحيات الآلاف في السجون من دون جدوى ولن يستمر هذا الوضع للأبد".   وأشار دراج خلال حواره مع الصحفي روبرت فيسك، ونشرته "الإندبندنت" اليوم، إلى أن الإحكام الصادرة ضد الرئيس محمد مرسي، حيلة انقلابية، لقياس رد الفعل العالمي نحو مزيد من الأحكام الجائر الأشد ضد المعارضين السياسيين. وقال دراج في حواره لفيسك "لقد كان سجن مرسي خدعة لقياس رد الفعل على محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بالصورية".. قبل أن يتم وضع المزيد من الاتهامات التي ربما تؤول لعقوبة الإعدام.   ويقول دراج: "توقعت الحكم ضد مرسي، وهناك ثلاث اتهامات أخرى ضده، وحكموا عليه بالسجن لـ20 عاما كاختبار للمجتمع الدولي، لأنه وفقا للدستور المصري، لاينبغي أن يتم توجيه اتهامات". ويقول روبرت فيسك الذي أجري الحوار مع الدكتور عمرو دراج، رسالة دراج متفائلة وقاتمة، فهو لا يزال متمسكاً بأنه يمكن استبدال النظام العسكري في مصر بالحكم الإسلامي "المعتدل".   وأضاف دراج "هم يريدون كسر ذلك الأمر المحظور وإرساء مبدأ يمكنهم من خلاله محاكمته، وإذا لم يتحرك المجتمع الدولي ردا على ذلك، فستكون هناك عقوبات أشد قسوة، فإذا كنت تبلغ من العمر 60 عاما وحُكِم عليك بالسجن لمدة 20 عاما، فهو حكم بالإعدام على أي حال".   واستعرض دراج محاولات ممثلة الإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية "كاثرين أشتون" لإقناع مرسي والإخوان بقبول الأمر الواقع. وأشار دراج لما دار بين كاثرين والرئيس مرسي والتي رفضت كاثرين الإفصاح عنها لكن نجل الرئيس مرسي تحدث عنها، حيث قال إن أشتون حاولت إقناع مرسي بالاستسلام للأمر الواقع وأن فقط 50 الف في الشارع من يدعمونه، فرد عليها لو كانوا كذلك ما جئت لمقابلتي.

Facebook Comments