واصل قواد الانقلاب الاعتراف بارتكاب الجرائم فى حق الشعب المصري، منذ استيلاء العسكر على السلطة على فوهة الدبابة وخطف أول رئيس مدني منتخب فى تاريخ مصر وحتى تردى الأوضاع الأمنية فى سيناء ونزيف الدماء فى الميادين والشوارع.


نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو لوزير دفاع الانقلاب الفريق صدقي صبحي كشف خلاله منهج العسكر فى مجابهة التطرف الفكري، والتخلص منه بالحوار والمواجهات الفكرية لتجنب إراقة الدماء.


وأشار صدقي إلى أن القوات المسلحة تؤمن بأن من هو متطرف فكرياً لا يجب مجابهة بالسلاح، لأن مواجهة الفكر بالسلاح تؤدي إلى نتائج عكسية.


وتابع وزير دفاع الانقلاب -فى حوار سابق مع فضائية "العربية" يعود تاريخه إلى يوليو الماضي-: "نحن نتعامل في مجابهة التطرف مستخدمين شيوخ الأزهر الشريف، وأيضاً نتعامل مع بعض الشيوخ من أصحاب الطرق الأخري من المعتدلين في دعوتهم، لأننا مؤمنين جداً بأن تعاملنا بالسلاح مع حد متطرف فكريا سيؤدى إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء.


ورأى النشطاء في حديث صبحي بأنه يتناقض مع ما تفعله القوات المسلحة عقب الانقلاب العسكري من قتل بالرصاص الحي وذبح المدنيين في سيناء، وترك التطرف الفكري يمرح في مقابل قمعهم للمتظاهرين بالشارع.


وتأتى تصريحات صبحي لتؤكد على قتل العسكر للأبرياء بسبب مواجهة الفكر "المتطرف وغير المتطرف" بقوة السلاح الغاشمة وآلة القمع، وتنضم إلى قائمة اعترافات العسكر والتى بدأها اللواء أحمد وصفي ومن بعده اللواء أسامة عسكر بأن وصول السيسي إلى الرئاسة يعنى أن ما حد فى 3 يوليو انقلاب عسكري وليس ثورة.

 

Facebook Comments