قال المحامي محمد الدماطي -خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة في القضية الهزلية "اقتحام السجون"-: إن أقوال الشهود بالقضية وعددهم 43 شاهدًا باطلة؛ لأنها شهادة سمعية ولا يعترف بها القانون، وإن القانون حدد أن يكون الشاهد قد سمع ورأى بنفسه.. وهذا لم يتحقق بالدعوى.

وأضاف الدماطي: أحد الشهود قال إنهم عثروا على فوارغ طلقات لأسلحة إسرائيلية، فلماذا لم تكن عناصر إسرائيلية هي التي ارتكبت الواقعة؟

وأوضح الدفاع أن لغة البدو ليس قرينة على أن أشخاصًا من حماس تسللوا من غزة لاقتحام السجون، فهناك أعراب من سيناء يتحدثون اللغة البدوية.

وكشف الدماطي، عن أن تقرير اللواء حسن عبد الرحمن -رئيس مباحث أمن الدولة الأسبق- حول أحداث الهروب من السجون، لم يشر من قريب أو بعيد إلى اتهام الإخوان أو حماس بالاشتراك في هذه الأحداث.

وأشار إلى أن التقرير كشف عن أن أحداث الهروب من سجن وادي النطرون تم من خلال قيام المسجونين بإحداث حالة هياج شديدة وإشعال النيران داخل الزنازين، بالتزامن مع قيام عدد من الأهالي، خاصة القادمين من قرية النخيلة بلد عزت حنفي، وهم يحملون الأسلحة الثقيلة والتي تم استخدامها في اقتحام السجون، وما ساعدهم على ذلك تأخر الدعم من الجيش ونفاد الذخيرة وانتشار حالات الهياج في السجن كله.

وتساءل الدماطى.. لماذا لم يطلع اللواء عادل عزب والمقدم محمد مبروك على تقرير رئيس الجهاز الأسبق عندما قام بعمل تحرياته..؟؟

وفي السياق نفسه، منع المحامي محمد الدماطي مصور التلفزيون المصري من تصويره موجهًا الاتهام للتلفزيون بقيامه بتشويه الدفاع.

Facebook Comments