أكد المحامى محمد الدماطي -دفاع أسعد الشيخة- في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، اليوم الثلاثاء، والتي تنظر المحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وآخرين في القضية الهزلية الملفقة المعروفة بـ"أحداث الاتحادية" أن التحريات بالقضية معدومة لعدم وجود مصدر واحد كشف عنه أي ضابط بالأمن الوطني أو المخابرات العامة، موضحًا أن المصدر غير مرشد المباحث، فلابد للمحكمة أن تعرف المصدر لمعرفة هل يمكن الاطمئنان إليه أم لا.

وأشار الدماطي أنه لا يجوز أن تكون مصائر الناس معلقة على أقوال ضباط وأشخاص قد تكون زورًا وبهتانا.


وقدم "الدماطي" مقالًا نُشر لعميد الشرطة فاروق وهبة بمديرية أمن القاهرة عام 77 بمجلة وزارة الداخلية، وتحدث فيه عن "المرشدين"، وقال إنهم من حثالة المجتمع ويكونون من الطبقات الدنيا من الخدم والباعة الجائلين والمجرمين التائبين الذين يظلون محتفظين بعلاقتهم بالمجرمين، وأيضا هم نوع آخر من القوادين وهناك المرشد بالصدفة الذي تغريه المكافأة ويطمع فيها، ووصفهم بأنهم كالسماد كريه الرائحة ليس من السهل أن تتناقله الأيدي ولكن لا غنى عنه، وأن هناك نوعين وهما مرشد محترف يتقاضى الأجر، والمرشد المتطوع الذي يقدمه متطوعًا ويكون دافعه الخير أو الانتقام وتلفيق التهم، وهو كالقنبلة الموقوتة، لا يجب الاقتراب منها إلا بحذر.


وأضاف الدماطي، إن النيابة تعرضت لأمور سياسية ما كان لها أن تتعرض لها إعمالا بقانون السلطة القضائية، والتي تنص على أن يحذر على المحاكم، إبداء الآراء السياسية ويحذر على القضاة اعتناق الآراء السياسية.


وأوضح أنه كدفاع ليس محذورا عليه الحديث في السياسة وأكد أن القضية برمتها سياسية وليست جنائية، مشيرا إلى أن النيابة أعلنت في مرافعتها أن ثورة 30 يونيو ثورة شعبية، ولكنه يعتبرها ثورة مضادة وليست ثورة.


وهنا رد القاضي: لا تتحدث في السياسة لو تكرمت حتى وإن تطرقت لها النيابة العامة، فرد الدماطي: لابد أن أعقب على النيابة العامة فهي تحدثت في السياسة.


واعتذر المحامي محمد الدماطي في ختام مرافعته عن الإطالة ، ووجه حديثه للقاضى "قولوا كلمتكم لنا أو علينا كلمة حق لنا وللتاريخ" وطالب ببراءة الشيخة من التهم الموجهة له.

 

Facebook Comments