كتب– عبدالله سلامة
وصل إلى مقابر قرية البصارطة بدمياط جثمان أحد من قامت داخلية الانقلاب بتصفيتهم جسديا، وسط حراسة أمنية مشددة، دون الإفصاح عن اسمه لأهالي القرية المجتمعين عند المقابر، وسط الاعتداء على السيدات المتواجدات بالقرب من تلك المقابر.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد منعت، أمس، الرجال من حضور جنازة الشهيد عادل بلبولة "إمام مسجد"، والذي قامت بتصفيته عقب اعتقاله، أمس، ولم تسمح سوى للنساء بتشييعه، بعد أن تم اختطافه من مشرحة مستشفى دمياط، والتوجه به إلى مقابر القرية مباشرة لدفنه، وسط حضور مكثف من قوات أمن الانقلاب.

ويعد "بلبولة" من أبرز شيوخ القرية، وله دور بارز في لجان الصلح ومساعدة المحتاجين، وهو متزوج وله طفلة (مريم 5 سنوات)، وطفل (عادل 3 سنوات)، وسبق لقوات أمن الانقلاب اعتقال زوجته لأكثر من عام، قبل إخلاء سبيلها على ذمة قضية بنات دمياط.

Facebook Comments