كتب حسن الإسكندراني:

زعم اللواء محمد الشهاوى، رئيس أركان الحرب الكيميائية الانقلابى الأسبق، ومستشار كلية القادة والأركان، أن الصور التى أذيعت عن حادث خان شيخون مفبركة، بهدف تأكيد أن الجيش السورى هو من أطلق هذه الغازات وأنه لا توجد أى أدلة على استخدام الجيش السوري أسلحة كماوية في غاراته على خان شيخون، مشيرا إلى أن الصور والفيديوهات التى تم نشرها "مفبركة".

جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" عبر "صدى البلد" السبت، أن الغازات والأسلحة الكيماوية من أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا، مشيرا إلى أن غاز السارين يعد من غازات الأعصاب سريعة المفعول ويسبب انقباضا فى العضلات وتشنجات ويؤدى للوفاة ومن ثم فالصور التى أذيعت عن حادث خان شيخون مفبركة ولا تنطبق عليها أعراض غاز السارين.

وواصل إرهاصات الانقلاب بقول: إن ما يحدث فى سوريا محاولة لتدمير الجيش السورى بداعى استخدامه أسلحة الغاز الكيماوى، متسائلا لماذا يتم الاستعانة فقط بصور الأطفال والنساء فهى محاولة لإثارة الرأى العام الغربى، لتكون ذرائع للضرب والهجوم على سوريا.

وكشف "الشهاوى" أن الاسم الصحيح والعلمى للغاز "الزارين" وليس السارين، مشيرا إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية يعتمد على الظروف الجوية، أى لو تم استخدام غازات حربية فلها سحابة ولها ستارة، وعمق انتشار يصل إلى 50 كيلومترًا، خصوصًا غاز السارين.

زاعمًا أن ما ظهر في حادث خان شيخون، مجرد 10 أمتار أو أقل من غازات فى واقعة خان شيخون، مؤكدا أن استخدام غاز "الزارين" له أعراض واضحة لا تتغير، حيث يعد من غازات الأعصاب سريعة المفعول ويسبب انقباضًا فى العضلات وتشنجات ويؤدى للوفاة.

واستمرارا لوتيرة الحديث، أكد الخبير العسكري اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بنواب العسكر، أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أو روسيا بريئة من استخدام الأسلحة الكيماوية في حي خان شيخون بسوريا!

وزعم "بخيت" -خلال لقائه ببرنامج "صالة التحرير"، على قناة "صدى البلد"السبت- أن ما حققه الجيش العربي السوري من نجاحات كبيرة ضد العناصر الإرهابية، وتحرير العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة الجماعات الإرهابية يجعل فكرة اللجوء للسلاح الكيماوي أمرا مستبعدا.

وأشار إلى أن الدول التي تستخدم السلاح الكيماوي في حربها وتقتل عددا من المدنيين الأبرياء تحكم على نفسها بالإعدام، موضحًا أن هناك ترجيحات بامتلاك المعارضة السورية أسلحة كيماوية مخزنة انفجرت بسبب استهداف مناطق المعارضة.

فى المقابل استمرارا لاشتعال الموقف، قال الدكتور عمرو الديب، الخبير السياسي من موسكو، إنه يتوقع الرد على الضربات العسكرية على أي هدف حساس للجيش السوري سيكون هناك ردا من روسيا أو إيران.

وأضاف "الديب" -خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" عبر فضائية "الحياة"- السبت، أن روسيا ردت على الضربات السابقة بشكل عملي بإلغاء بروتوكول التعاون بين طائرات التحالف والجيش الروسي، مشيرا إلى أنها لن تصمت على أي ضربات جديدة من أمريكا لسوريا وستسقط أي طائرة أمريكية تتوجه للأراضي السورية.

وأكد أن وقوع مواجهة عسكرية بين أمريكا وروسيا سيكون خطرا شديدا لكنه يستبعد حدوثه، مشددا على أن إيران أيضا لن تصمت على أي ضربات أمريكية جديدة لأنها تعتبر بشار الأسد خط أحمر.

فى حين وصف إعلامي المخابرات أحمد موسى، بيان مصر تجاه القصف الأمريكي لقاعدة الشعيرات الجوية السورية، بإنه موقف ثابت وداعم لوحدة الأراضي السورية، قائلا :"موقف مصر ثابت ولا يتغير من الازمة السورية، لأن مصر دولة لا تعبث بمواقفها".

وقال "موسى" خلال برنامجه "على مسئوليتي" السبت :"مصر مش بتهلل زي الدول اللي هللت، أنا مش عارف الدول اللي هللت دي بتهلل ليه، بتهللوا على خيبتكم؟! بتهلل على خيبتك منك ليه؟ اللي اتضرب ده الجيش العربي السوري، هو اللى اتضرب ده جيش عربي ولا جيش إسرائيل؟ ما أنتو هللتو كده وقت ضرب العراق".

وزعم أن اللوبى القطري الصهيونى يرقصان على جثث الشعب السوري، متسائلا من المستفيد من الضربات الأمريكية ضد سوريا؟ هل الشعب السورى أم إسرائيل والجماعات الإرهابية؟

واستباقا لأحداث قادمة، قال الدكتور مختار غباشى، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الساحة السورية ستكون مرتعًا للقوى الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن الضربة الأمريكية على سوريا ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.وأردف: إن كثير من المحللين تفاجأوا بالضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات بسوريا.

وأوضح "غباشى" -خلال حواره ببرنامج "صالة التحرير" على قناة "صدى البلد" السبت- أن البعض كان يتخيل أن الولايات المتحدة في ظل الإدارة الجديدة غير مهتمة بما يحدث في سوريا، ولكن الضربة جاءت على عكس توقعات المحللين.

Facebook Comments