كتب أحمد علي:

منعت إدارة سجن العقرب -سيء السمعة- الزيارة اليوم الاثنين، عن المعتقلين، استمرارا لجرائم التنكيل بالمعتقلين بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان التى لا تكترث سلطات الانقلاب لإهدارها رغم المناشدات المتواصلة من قبل المنظمات الحقوقية المعنية بالأمر.

وقال أهالى عدد من المعتقلين داخل سجن العقرب إنهم فوجئوا بمنع الزيارة اليوم من قبل إدارة السجن لأجل غير مسمى دون ذكر الأسباب ضمن جرائمها بحق المعتقلين وأسرهم.

كان عدد من أهالى المعتقلين قد تقدموا بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى  تطالب بالسماح بالزيارة أسبوعيًا لسجن العقرب بدلا من الزيارة الشهرية المعمول بها، والتى تعارض صريح القانون، كما تطالب الدعوى بوقف تنفيذ القرار السلبى الصادر بالامتناع عن عدم إغلاق سجن طره شديد الحراسة 992 المسمى "العقرب"، وما يترتب على ذلك من آثار، أخصها توزيع المسجونين على السجون التي تقع بالقرب من محل إقامتهم، وتنفيذ الحكم بمسودته ودون إعلان وتم تأجيلها فى الجلسة السابقة بتاريخ 4 إبريل الجارى لجلسة 16 مايو المقبل.

ووثق العديد من منظمات حقوق الإنسان الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بحق المعتقلين داخل سجن العقرب ووصفوها بأنها عمليات قتل ممنهج بالبطيء ترتكبها سلطات الانقلاب عبر منع دخول الدواء لأصحاب الأمراض المزمنة وعزلهم فى الزنازين الانفرادية، ومنع دخول ما يحتاجونه من طعام مناسب لحالتهم الصحية المتدهورة نظرا لظروف الاحتجاز المأساوية بما يخالف أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.

Facebook Comments