سادت حالة من الهرج والمرج أثناء مرافعة ممثل النيابة العامة في قضية أحداث مسجد الاستقامة عقب ترديده العديد من الآيات القرآنية الخاطئة في التشكيل، واتهامه للمعتقلين بالكفر.

 

ورد الداعية صفوت حجازي من داخل القفص، قائلا: "من حقي أن أتهم هذا الشخص بالإهانة، عقب اتهامي بالكفر"، موجها له سؤال "انت اسمك إيه؟ فيرد ممثل النيابة العامة رئيس النيابة يا صفوت".

 

وقال ممثل النيابة "من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءة "جوهنم" -نطقها بهذا اللفظ-، وأن المتهمين ضلوا وأضلوا وأنهم خوارج هذه الأمة، وآثار غضب الداعية حجازي والمرشد والبلتاجي مما استدعى أسامة الحلو في التدخل، قائلا: "إن هذا يعد سبّا وقذفا في حق المتهمين وهم رموز لهذه الأمة وخاصة المرشد العام والدكتور محمد البلتاجي".

 

ووصف ممثل النيابة المتهمين داخل القفص بالكفار، مما أثار غضب الداعية صفوت حجازي قائلا: "ليس عندي مشكلة أن تحكم عليّ بسنة أو سنتين ولكن يصفني بالكافر والخوارج هذا لم نرضاه .

 

وأشار إلى أنه متهم بالتحريض من قبل المحكمة وسنحاسب دنيا وآخرة، وردد المرشد "نحن لم نعادي أحدا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم".

 

وطلب الداعية صفوت حجازي من المحكمة أن يحرك دعوى سب وقذف في حق ممثل النيابة.

وقال الدكتور باسم عودة للمحكمة هل نشتم ونخرج من الملة في وجود حضرتك، وأمرت المحكمة بإخراج المتهمين داخل القفص.

وأمر رئيس المحكمة بإخراج المعتقلين جميعا من قفص الاتهام مما حدث هرج ومرج بالقاعة، وردد المتهمون العديد من الهتافات منها يسقط يسقط حكم العسكر يسقط كل كلاب العسكر. 

Facebook Comments