شن عدد من القوى السياسية بمحافظة الدقهلية، هجوماً حادًا على قادة الانقلاب عقب مصرع 40 مشجعاً زملكاوياً فى مجزرة الدفاع الجوى التى جرت مساء أمس ،مطالبين نظام الانقلاب بالرحيل الآن.
وقالت حركة شباب 6 إبريل عبر متحدثها أسامة الشال، إن ما حدث لا يمكن وصفه إلا بمصطلح مذبحة كما أنه نتيجه طبيعية لما حدث بنفس الشهر عام 2012 في مذبحة بورسعيد، فلم يحاسب أحد على سقوط 74 من جماهير الأهلي وسقطت جماهير الزمالك، أمس، بحجة عدم وجود تذاكر.

وأضاف فى تصريحات صحفية، أن العشرات يتساقطون باستمرار على يد شرطة الإنقلاب وسط طمأنة من قائد الانقلاب دون محاسبة أي شرطي يقتل أحدا
ولفت الى أن هناك تبريرا مستمرا من الإعلام بجعل أي مذبحة تحدث وكأنها شيء عادي ﻻ يحاسب عليه أحد،
وتابع: "أصبحت شرطة الانقلاب كالحيوان المسعور الذي ذاق طعم الدم ولم يعد يستكفي منه".

وقال الدكتور خالد عبد الرحمن، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، إن النظام الانقلابى فشل في تحقيق الأمن والاستقرار مشيرا إلى أن المصريين لم ينزلوا لتفويضه في الجمعة الماضية وعليه الرحيل من المشهد السياسي.
كانت حركة شباب ضد الانقلاب قد اصدرت بيانا تؤكد فيه أن ما حدث تكرار لجريمة قتل جماهير أولتراس النادي الأهلي في بورسعيد المتورط فيها العسكر وداخليتهم والتى وقعت قبل ثلاثة أعوام في فبراير عام 2012.

Facebook Comments