أكد د.يوسف القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن النظام الانقلابي في مصر يعادي الشباب بكل تياراتهم السياسية وانتماءاتهم، أيًّا كانت مقاعدهم، سواء كانت في مقاعد الدراسة أو ملاعب الرياضة أو الثورة.

قال القرضاوي -في مقاله اليوم على موقع "عربى 21" تحت عنوان "مجزرة جديدة من مجازر العسكر"-: مجزرة جديدة تضاف إلى سجل العسكر الحافل بالدماء، دماء جديدة تجري في أنهار الدم التي صنعها العسكر منذ ثورة يناير؛ في ميادين الثورة، في ميدان التحرير، وفي ماسبيرو، وفي محمد محمود، وفي القائد إبراهيم، وفي بورسعيد، وفي رابعة، وفي النهضة، وفي رمسيس، وفي سيارة الترحيلات، وفي سيناء… وفي غيرها.

أضاف: أربعون شهيدا من شباب مصر يسقطون من غير جريرة ارتكبوها، أو ذنب اقترفوه، إنما أرادوا أن يشاهدوا مباراة الكرة في مسرحها؛ فدبر لهم رجال الأمن والشرطة هذه المذبحة الأليمة، وهم شباب من أبناء مصر الأحرار، الذين لا ينتمون إلى حزب أو جماعة.

وتابع القرضاوي: هذا نظام يعادي الشباب، أيًّا كان هذا الشباب، وأينما كانوا: في قاعات الدراسة، أو ملاعب الرياضة، أو ميادين الثورة.. لم يفرق رصاصة بين إسلامي وليبرالي واشتراكي.. رصاصته الغادرة لم تفرق بين أنس محيي الدين في بورسعيد، وأسماء البلتاجي في رابعة، وسندس رضا في الإسكندرية، وشيماء الصباغ في طلعت حرب بالقاهرة".

Facebook Comments