تواصل فشل الانقلاب العسكري، وأضافت منظومة التموين فشلا جديدا بعدما تفاقمت أزمة الزيت التمويني خلال شهر مايو الجاري، لتصل نسبة العجز لأكثر من 80%، وهو ما أدى لحالة من الاستياء لدى بقالى التموين والمواطنين وحدوث مشاجرات بينهم.
وأرجع مصدر مسئول بشركة الجملة، عجز زيت التموين إلى عدم توفر الدولار، والذى يعد السبب الرئيسى فى عدم توريده إلى هيئة السلع التموينية.
وقال، في تصريحات صحفية: الهيئة العامة للسلع التموينية بدأت منذ عام مضي في استبدال نظام استيراد الزيت الخام من الخارج وتكريره بمصانع قطاع الأعمال إلى نظام آخر، وهو طرح مناقصات على الشركات، التى عادة ما تفوز بها شركات القطاع الخاص التى تستورد الزيت، مشيرًا إلى أن عدم توفر الدولار وارتفاع الأسعار ساهما فى الأزمة، وطالب بعودة النظام القديم، بحيث تقوم هيئة السلع التموينية، باستيراد الزيت بنفسها من الخارج.
من جانبه، قال ماجد نادي، المتحدث باسم بقالى التموين: إن هناك نقصًا حادًّا في توريد الزيت لبقالي التموين من شركات الجملة التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، مشيرًا إلى أن نسبة العجز في الزيت وصلت خلال الشهر الجاري لأكثر من 80% مقارنة بالشهر الماضي.
وطالب وزارة التموين بحكومة الانقلاب بالإسراع في صرف المستحقات المالية المتأخرة للعاملين في البقالة التموينية منذ عام 2013 إلى 2014 وتصل ﻷكثر من ملياري جنيه، وأشار إلى أن هناك حالة من الاستياء وسط بقالى التموين في جميع المحافظات بسبب النقص الحاد في زيت التموين؛ مما يؤدى لحدوث اشتباكات مع الأهالي والمواطنين لاعتقادهم بأن البقاليين لا يوردون صرف المقررات لهم.
وقال يحيى كاسب، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية: إن ارتفاع أسعار الزيت الحر خلال الشهر الجارى أدى إلى زيادة الطلب على الزيت داخل منظومة السلع التموينية، مشيراً إلى ارتفاع سعر كرتونة الزيت الخليط إلى 112 جنيهًا مقابل 86 خلال شهر مارس الماضي.
 

Facebook Comments