قالت صحيفة (نيويورك تايمز): إن التسريبات الصوتية التي خرجت من مكتب عباس كامل مدير مكتب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أثناء شغله منصب وزير الدفاع، تكتسب مصداقية وتحرج قادة الانقلاب.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها نشر اليوم، أنه على مدار أشهر، كشفت التسريبات الصوتية من مكتب السيسي عن محادثات محرجة في الدائرة الداخلية لجنرالات الجيش حوله، قائلة يمكننا سماع السيسي والجنرالات خلال التسجيلات، وهم يسخرون من شركائهم في الخليج أو يستخدمون نفوذهم للتلاعب بالمحاكم ووسائل الإعلام والدول المجاورة بل ويخفون مليارات الدولارات في حسابات عسكرية خاصة خارج سيطرة الحكومة المدنية.

وأشارت إلى أنه ظهرت الآن بعض الأدلة التي توضح أصالة ودقة تلك التسجيلات، لافتة إلى أن 3 تقارير قدمها مختبر "جيه بي فرينش أسوشييتس" البريطاني المتخصص في التحليل الشرعي للأصوات، أكدت أنه عثر على أدلة قوية لتوثيق صوت السيسي على اثنين من التسجيلات وصوت اللواء ممدوح شاهين على آخر.
وخلص المختبر إلى أنه لا توجد علامات على أن تلك التسجيلات تمت فبركتها من خلال ربط تصريحات متباينة ببعضها البعض، مشيرا إلى أن الادعاء بفبركة تلك التسجيلات أمر غير قابل للتصديق.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الكثير من المفكرين المصريين فضلا عن الدبلوماسيين الغربيين والعرب في القاهرة خلصوا إلى أن مضمون التسجيلات يشير لأصالتها، لاسيما مع تزايد نفي حكومة الانقلاب لها، حيث تم تسريب أكثر من ساعتين من التسجيلات منذ الخريف الماضي.

Facebook Comments