محمد شعبان . إسراء عوض

قامت قوات أمن الانقلاب، ظهر اليوم، بمحاصرة مبنى نقابة المعلمين بالفيوم من جميع الاتجاهات بعدد من المدرعات وسيارات الشرطة, بالتزامن مع موعد الوقفة الاحتجاجية التي كانت قد دعا لها مجلس النقابة المنتخب برئاسة النقيب محمد حتيته، ضد قرار محافظ الفيوم بوقف انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها غدًا الخميس، وحل مجلس النقابة المنتخب، وتعيين مجلس من رئيس و20 عضوًا ممن فشلوا في نيل ثقة جموع المعلمين في الانتخابات

ومن جانبه، صرح عماد عبد الرحمن -أمين عام النقابة- أن ما فعلته قوات الأمن اليوم من إرهاب للمعلمين ومنعهم من المناداة بحقوقهم التي تم السطو عليها من الراسبين في انتخابات النقابة، والفاشلين في نيل ثقة جموع المعلمين بعد خوفهم من خوض أي انتخابات أكبر دليل على ضياع هيبة وكرامة المعلم داخل الدولة.

وأوضح أن مجلس إدارة النقابة واللجان النقابية المنتخبة لن تسمح لأي فرد يأتي دون رغبة جموع المعلمين ليضيع ما تم انجازه خلال الفترة الماضية وينتهك حقوق المعلمين الذين ائتمنوا أعضاء انتخبوهم عليها قبل عامين.

وأضاف: ستقوم النقابة بالتصعيد ضد كل من تسبب في هذه الفوضى واستغل منصبه داخل ديوان مديرية التربية والتعليم والإدارات التعليمية للسطو علي النقابة وإرهاب المعلمين.

وتابع: نحذر مجلس إدارة نقابة المعلمين بالفيوم أي فرد أو مسئول يتورط في اقتحام المكاتب داخل النقابة ويسلمها لأي فرد ليقوم بالإشراف عليها.

كان محافظ الفيوم الانقلابي حازم عطية الله، قد أصدر القرار رقم 40 لسنة 2014 في استمرار لمسلسل هدم كل المجالس والكيانات المنتخبة أمس؛ بوقف انتخابات التجديد النصفي لنقابة المعلمين بالفيوم، وتضمن القرار تشكيل لجنة لتسيير الأعمال بالنقابة برئاسة عادل أبو النور عبد العظيم لاتخاذ الإجراءات الخاصة بدعوة جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من المجلس الحالي.

وهو الأمر الذي أعتبره مجلس النقابة مخالفاً للوائح والقوانين التي من شأنها تنظيم العمل داخل النقابات, ووصفه متخصصون بالقرارالسياسي تماشياً مع الأحداث التي تشهدها مصر بعد إنقلاب 3 يوليو.

Facebook Comments