قال عمرو عبد الهادي -عضو جبهة الضمير وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب-: عبد الفتاح السيسي يحاول أن يشتري وﻻء الضباط بالمال خشية أن يقوموا بانقلاب عسكري عليه، لذا فإنه يترك الشعب فريسة الغلاء والارتفاع الجنوني في الأسعار، ويعطي عسكرييه ضمانا لوﻻئهم له.

ويضيف –في تصريح لـ"الحرية والعدالة"- "كل ضابط بالمعاش له ابن أو حفيد في الجيش، وكما أن الضباط المتقاعدين على المعاش منتشرون بين العامة كمدنيين فيكون عملهم كعمل الشئون المعنوية بين الناس، بحيث يوصلون للناس رسالة مفادها الصبر على السيسي والرضا بالقليل".

ويوضح أن صدور ذلك القرار في الوقت الذي يدعو فيه المواطنين إلى التقشف يبرز التضارب في تصرفات قادة الانقلاب، مرجعا سبب هذا التضارب إلى أن العسكريين لا يرون إلا أنفسهم ولا يسمعون إلا أصواتهم فكما داسوا على الأقباط في ماسبيرو وداسوا على الاسلاميين في رابعة، الآن يدوسون على الشعب المصري بكل طوائفه.

Facebook Comments