لا تزال الإهمال يضرب بقوة كل أحياء محافظة الإسكندرية دون استثناء، وتحولت أغلب شوراع المحافظة إلى مقالب للقمامة وبرك لمياه الصرف الصحى، وظلام دامس، وانعدام للأمن، فى الوقت الذى يتجاهل فيه اللواء طارق المهدى العضو السابق بالمجلس العسكرى، ومحافظ الإسكندرية الانقلابى تلك المشاهد.

ويستمر فى بيع الإنجازات الوهمية للمواطنين والظهور الإعلامى دون فائدة وتحولت شوارع منطقة أرض البخارى بحى الحضرة إلى مستنقعات لمياه الصرف الصحى، ما أدى إلى إغلاق عدد من المحال التجارية والمنازل وحصار احد المساجد بمياه الصرف،إاضافة إلى أكوام القمامة المنتشرة فى شوارع الحى لعل أبرزها جانبى طريق المحمودية وفى احياء العجمى، والورديان، ومحطة مصر، والمنشية و سيدى بشر، والعصافرة، تتكرر نفس المشاهد.

يضاف إليها فوضى الباعة الجائلين الذين يغلقون الشوراع الرئيسية، و يسرقون التيار الكهربى بعد دفع رشاوى " للمخبرين الذين يعملون بالتنسيق مع ضباط المباحث، خاصة فى سوق محطة مصر.

يأتى ذلك فى الوقت الذى يقوم فيه محافظ الإسكندرية بعمل ضجة اعلامية حول افتتاح صندوق للقمامة تحت الأرض، بعد فشل الصناديق الاسمنتية و الصناديق العملاقة، ويتوقع أن تفشل أيضا فكرة الصناديق المدفونة تحت الأرض فشلا ذريعا، لطبيعة المحافظة الساحلية التى ستغرق تلك الصناديق فى مياه الأمطار خلال الشهور القادمة مما يعد إهدارا للمال العام.

Facebook Comments