الحرية والعدالة: 

كشفت إحصائيات الأمم المتحدة أن هناك أكثر من 1500 طفل يتيم بعد الاعتداء الصهيوني على غزة حيث أظهرت الأرقام الرسمية أن العدوان الأخيرة على القطاع أسفر عن استشهاد 2160 مواطن فلسطيني وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين ونزوح أكثر من نصف مليون من سكان غزة بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل والمساجد والمستشفيات والمقابر إما جزئيا أو بالكامل. 


ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية السبت قصة استشهاد والدا الطفل أمير حمد (11 عاما) عقب سقوط صاروخ على منزلهم بعد الإفطار في رمضان الماضي في بيت حانون بقطاع غزة حيث ترك الوالدان خلفهم خمسة أطفال هو أكبرهم.


وبكلمات متقطعة تخنقها دموعه التي يحاول أن يخفيها، يقول: "كانا يشربان القهوة بعد الإفطار فأصيب البيت بصاروخ، ثم رأيتهما ممدين أرضا فعرفت أنهما استشهدا، لن أنسى هذا اليوم".

ويلتفت إلى أخيه الأصغر نور (6 أعوام) ويكمل "وجدت أخي الصغير ملقى أيضا على الأرض ووجهه مغطى بالدم ثم أخذوه بسيارة الإسعاف".

ورغم بذله جهودا ليبدو متماسكا وهو يحمل شقيقته الرضيعة لميس التي تبلغ من العمر أربعة اشهر، يتابع أحمد: "سأهتم بأخوتي وأعتني بهم، سأعلم لميس مناداتي بابا وماما أيضا"، لكنه سرعان ما يستدرك ببراءة: “أنا خائف، فقدت أمي وأبي، لم يعودا إلى جانبي".

واستشهد والدا أمير، حافظ حمد وزوجته سها، في الثلاثينات من العمر، في غارة إسرائيلية استهدفت في بيت حانون شمال قطاع غزة في التاسع من تموز (يوليو) الماضي ما أدى إلى استشهادهما إلى جانب أربعة آخرين من العائلة نفسها.


وأظهرت احصائيات الأمم المتحدة أن 373 ألف طفل فلسطيني على الأقل يعانون ضغوطا نفسية عقب العدوان الإسرائيلي على غزة حيث شهدت السنوات الست الأخيرة ثلاث هجمات وحشية على القطاع.

Facebook Comments