نفي اللواء سامي سيدهم -مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن وقت "مذبحة بورسعيد"- أن تكون قد وردته معلومات بين شوطي المباراة تفيد إعتزام جماهير المصري بالنزول لأرض الملعب بغرض الإعتداء على جمهور ولاعبي الأهلى، معلقاً أنه لا يتناسب مع تاريخي الشرطي أن تصل إليه معلومة بهذه الأهمية ولا يتعامل معها بجدية.


وتابع سيدهم -خلال شهادته أمام المحكمة- أنه وفق تقديره كان إلغاء المباراة أثناء إقامتها، وخاصة مع تقدم فريق "المصري"، كان سيؤدى إلى تداعيات أكبر –بحسب قوله-.


جاء ذلك أثناء شهادته امام محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الثلاثاء، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، والتي تنظر جلسات إعادة محاكمة المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميًا بمذبحة بورسعيد، التى راح ضحيتها 74 شهيدًا من شباب ألتراس أهلاوى، واتُهم فيها 73 بينهم 9 قيادات أمنية، التى وقعت أحداثها أثناء مباراة فى الدورى بين فريقى الأهلى والمصرى،

 

وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين وعددهم 73 مجموعة من الاتهامات تتعلق بارتكاب جنايات "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلي “”الألتراس”” انتقاما منهم لخلافات سابقة، واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم فى إستاد بورسعيد الذى أيقنوا سلفا قدومهم إليه. 

Facebook Comments