قنديل: البرادعي وصباحي قالوا نعم لتعديلات 19 مارس

- ‎فيأخبار

كتب رانيا قناوي:

قال الكاتب الصحفي وائل قنديل، إنه في بداية "شهر فتنة التعديلات الدستورية" مارس 2011، ذهب محمد البرادعي وعمرو موسى وكمال الجنزوري وكمال أبوالمجد ونجيب ساويرس، ومجموعة صغيرة من القانونيين، إلى المجلس العسكري، واجتمعوا مع المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان، وكان البرادعي يطالب بتمديد فترة الحكم العسكري الانتقالية عامين كاملين.

وأضاف قنديل -خلال مقاله اليوم الاثنين بصحيفة "العربي الجديد"- أن الإسلاميين لم يقعوا في فخ التعديلات وحدهم، متسائلا: "لماذا لم يناضل البرادعي والذين معه، لإجبار المجلس العسكري على التراجع عن ذلك السيناريو الكارثي؟" ولماذا لم يعلنوا المقاطعة بديلا عن توجيه المواطنين بالتصويت بـ "لا"؟

وأشار إلى ما نشرته صحيفة "الشروق" في أسبوع ما قبل الاستفتاء وهو "قال حمدين صباحي مؤسس حزب الكرامة خلال اجتماع دعمه كمرشح للرئاسة أمس الأول، أنه موافق على التعديلات الدستورية تماما ووصفها بالجيدة. وأبدى صباحي تخوفه من أن التصويت في الاستفتاء بـ"لا" يعيد الدستور السابق المعطل أو الشروع في صياغة دستور جديد مما يتسبب في زيادة الفترة الانتقالية".

وعلى دربه، سار عمرو الشوبكي، الواقف على أبواب برلمان السيسي الآن، يتسوّل الإذن بالدخول، حين عقد في " منتدى البدائل" الذي يرأسه ندوة للحديث عما أسماه "الجانب المضيء في التعديلات الدستورية"، ويعلن بملء الفم أنه" للمرة الأولى نرى تعديلات للأفضل".

وقال قنديل: "نعم، كان يوماً كارثياً على الثورة المصرية، وليس، كما قال عمرو حمزاوي وقتها، "نعم أو لا لن تتسبب في كارثة". لكن من الإجحاف أن يقال إن الإخوان وحدهم قادوا الثورة إلى الجحيم، بالغفلة والاستعجال والهرولة إلى حصاد الثمار المسمومة".

واختتم قنديل مقاله قائلا: "من السخف أن يقال إن 19 مارس 2011 يعادل 30 يونيو 2013 في كارثيته، فهناك فرق كبير بين خطيئة الغفلة وجريمة بيع الهوى السياسي".