ارتفع سعر الدولار اليوم السبت مرة أخرى بواقع 25 قرشًا عن أمس الجمعة، ليستقر عند سعر 9.50 جنيهات، في الوقت الذي وصل فيه سعر الدولار الأسبوع الماضي لأكثر من 10 جنيهات، رغم قرارات البنك المركزي المصري الخاصة بإلغاء حدود السحب والإيداع بالعملات الأجنبية للأفراد، والشركات المستوردة للسلع الأساسية.

 

من ناحية أخرى، أثرت أزمة الدولار على اختفاء عدد من الأدوية المهمة لمرضى الحساسية والسرطانات.

 

وأكد الدكتور يوسف بدير، أمين عام نقابة الصيادلة بالإسكندرية، عن اختفاء 450 صنفا دوائيا من الأسواق بسبب عدة مشاكل، وأهمها ارتفاع سعر الدولار الذي سبب عدم توافر بعض الخامات والمكونات الأساسية في صناعة الدواء.

 

وأضاف في تصريحات صحفية أن من ضمن هذه الأدوية 300 صنف يوجد لها بديل و150 صنفا دوائيا اختفت تماما من الأسواق بجميع المحافظات، مشيرًا إلى أن من ضمن الأصناف المختفية عقار "الأفرين" وهو خاص بالجيوب الأنفية والحساسية واختفى منذ عامين، وحتى الآن لا يوجد منه في الأسواق.

 

وزعم أن نقابة الصيادلة طالبت برفع أسعار بعض الأدوية لحل الأزمة حتى تتوفر فى الأسواق أفضل من اختفائها نهائيًّا، ولكن الوزارة رفضت حتى لا تزيد الأعباء على المواطنين، مؤكدًا أن الزيادة التي سترتفع تكون فى بعض الأنواع، فبدلاً من أنت يكون سعرها 3 جنيهات يرفع إلى 6 جنيهات مقابل توافره في السوق لخدمة المرضى.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر حكومية أن الانقلاب يسعى لإخفاء هذه الأدوية لإجبار الموانين على رفع الدعم عنها لطرحها مرة أخرى بدلاً من اختفائها.

 

وأشار إلى أنه حسب إحصائية أخيرة ثبت فيها أن هناك 2700 دواء أقل من 5 جنيهات، و4 آلاف دواء أقل من 10 جنيهات، بينما هناك 7 آلاف دواء أقل من 20 جنيهًا مصريًّا، مؤكدًا أن شركات صناعة الدواء قد تخسر في نوع دواء سعره منخفض، ولكن تعوض المكسب في أنواع أخرى، وبسبب ذلك توقف إنتاج دواء بالكامل لانخفاض سعر مكوناته وارتفاع سعر تعبئته التي تكون أحيانًا الضعف؛ ما سبب في أزمة اختفاء بعض أنواع الأدوية.

 

وأكد أن معظم أنواع الأدوية المختفية خاصة بمرضى الحساسية والصدر، وجميع أنواع بخاخات الاستنشاق ومرضى القلب والسرطان، وبعض أدوية الحمل لحفظ الأجنة.

Facebook Comments