وسط تجاهل سلطات الانقلاب العسكري، ارتفعت التعديات على الآراضى الخصبة بالوادى والدلتا لمليون و476 ألف و152 حالة على مساحة بلغت 65 ألف و77 فدان ، في حين بلغ ما تم إزالته 275 ألف و333 حالة على مساحة 15 ألف و622 فدان، بنسبة إزالة لا تزيد عن 19% فقط منذ الثورة وحتى الآن من إجمالى المساحات المتعدى عليها، بحسب تقرير رسمى صادر عن وزارة الزراعة في حكومة الانقلاب.

 

وقال المهندس "سيد عطية"، رئيس الإدارة المركزية لحماية الاراضى بوزارة الزراعة، فى تصريحات اليوم الاثنين، إن أكبر العوائق التى تواجه عمليات الإزالة فى حالة تشييد المبانى على الأراضى الزراعية وهى توصيل المرافق إليها من خدمات الكهرباء والمياه وصرف صحى.

مضيفاً أنه :"تم توزيع منشور لمديريات الزراعة بكافة محافظات مصر، يؤكد أن أراضى الوادى ودلتا النيل محمية طبيعية والتعدى عليها جريمة يعاقب عليها القانون، وعدم التصالح مع المخالفات على الاراضى التى يتم التعدى عليها إلا بإزالة نواتج التعدى وإعادة الارض الى طبيعتها الأصلية".

Facebook Comments