نشرت وكالة “رويترز” البريطانية تقريرًا قالت فيه إن السلطات السعودية رحلت 17 ألف مهاجر يمني هذا العام، حسب المنظمة الدولية للهجرة، التي عبرت عن خشيتها من ترحيل 700 ألف يمني إلى بلادهم على الرغم من ظروف الحرب القاسية.

وشرعت الرياض في فرض غرامات مالية وعقوبات بالسجن أحيانا على المهاجرين الذين لا يملكون وثائق إقامة في البلاد، بهدف التقليل من العمالة غير القانونية.

وقال مدير العمليات والطوارئ في المنظمة محمد عبديكر، لوكالة رويترز : إنَّ 17 ألف يمني اُعيدوا إلى بلادهم بسبب عدم امتلاكهم وثائق إقامة قانونية في السعودية، وتشمل عمليات الترحيل المهاجرين من بنغلاديش والفلبين وأثيوبيا.

ولكن المسؤول الأممي قال : “لا يمكن أن تعيد الناس إلى بلاد مثل اليمن، خاصة أنك تغير عليها بنفسك فهل يمكن أن يعفي السعوديون أهل اليمن من هذه الإجراءات حتى يكون لهم وطن يعودون إليه؟”.

وقال عبدكير بعد عودته من اليمن إن نحو 700 ألف يمني يعملون في السعودية.

وقالت رويترز إن السعودية تقود تحالفا عسكريا ضد الحوثيين في اليمن منذ 2015، بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة، ويسيطر الحوثيون، المدعومون من إيران، على 70 في المئة من اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء.

وقتل في الحرب اليمنية 10 آلاف شخص، بينما نزع نحو 3 ملايين عن ديارهم بسبب المعارك وانعدام أسباب الحياة. ووصفت الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن بأنها أفدح أزمة إنسانية في العالم.

وعبر عبديكر عن قلقه بشأن المهاجرين الأفارقة الذين يعبرون اليمن سعيا للوصول إلى السعودية، ويتعرضون للاعتقال والإساءة والاحتيال من قبل المهربين، ويصل 7 آلاف مهاجر أفريقي شهريا إلى اليمن، أغلبهم من أثيوبيا والصومال وأريتريا.

Facebook Comments