أكد الكاتب الصحفي محمد القدوسي أن قمرًا صناعيًا أمريكيًا هو الذي أكد حدوث "تغدق" حول تفريعة قناة السويس الجديدة؛ ما يهدد بانهيار التفريعة وتبوير الأراضي الزراعية، واستحالة إقامة أي مشاريع تنموية في محيط التفريعة.

وقال القدوسي نقلاً عن موقعي "الشعب" و"فيتو" خلال برنامجه على قناة "الثورة" أمس "إن خبراء ومتخصصين أكدوا أن مشكلة التغدق التي تم الكشف عنها تهدد مشاريع التنمية حول التفريعة الجديدة لقناة السويس التي نفذتها سلطات الانقلاب، كما تؤثر بالسلب على المشروعات والأنفاق التي تحتاجها التفريعة وتهدد بانهيارها إذا لم تحل المشكلة".

وأوضح "القدوسي" أن الأزمة أضحت عقب طلب الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، من الهيئة القومية للاستشعار عن بعد،  دراسة 4 مشروعات حول التفريعة الجديدة، وأهمها مراقبة اتزان التربة على الجانبين بعد شق الترعة الجديدة، ويرأس هذا المشروع د. علاء النهرى، نائب رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد ومستشار الأمم المتحدة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، والذي أكد أن المسئول عن رصد هذه المشكلة هو قمر صناعي أمريكي.

 

Facebook Comments