اغتالت ميلشيات الانقلاب، قبيل فجر اليوم الخميس، مجدي بسيوني، داخل شقته بالعياط بمحافظة الجيزة. وأفاد شهود عيان من الأهالي أن مليشيات الانقلاب اقتحمت الشقة التي يعيش بها الشهيد، وقامت بإطلاق النيران عليه، لترتقي روحه الطاهرة، في جريمة جديدة من جرائم العسكر بحق رافضي الانقلاب.   وأضاف شهود العيان أن قوات أمن العسكر كانت قد اقتحمت منزل أسرة الشهيد أمس الأربعاء، وهددت أهله بتصفيته بعد أن لم تجده في منزلهم بالطوابق، لتفاجأ الأسرة بخبر وفاته اليوم، بعد اتصال هاتفي جاء للأسرة من الجيران.   يشار إلى أن الشهيد كان قد اعتقل من قبل لعدة أشهر، على خلفية مناهضته لانقلاب العسكر، وتم الإفراج عنه مؤخرا ليتم تصفيته فجر بدم بارد.    وأكد المحامي والناشط الحقوقي محمد أبو هريرة، أن الشعب المصري الآن يواجه ميليشيات قتل داخل السجون وخارجها.  وقال "أبو هريرة" في تدوينة عبر موقع "فيس بوك" اليوم الخميس: "مجدي اعتقل قبل ذلك وخرج، ذهبت الداخلية لمنزلة بالأمس في الطوابق ولم تجده وقامت بتهديد أهل بيته، قبل الفجر جاء تليفون لأهل مجدي أن الداخلية دخلت الشقة الموجود بها وقامت بتصفيته وأخذ جثمانه". 

وتابع في تدوينته: "نحن أمام مليشيات للقتل، الداخلية تنتهج قتل المعارضين داخل السجون وخارجها". 

Facebook Comments