بشكل مضحك ويعبر عن انفصال تام عن نبض الشعب المصري وانحياز للنظام الانقلابي الحاكم؛ زعمت صحيفة “اليوم السابع” الانقلابية، أن المواطنين في الشارع وعلي مواقع التواصل الاجتماعي راضون عن قرار زيادة أسعار تذكرة المترو.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: “أعرب جمهور السوشيال ميديا، عن رضائهم التام من الزيادة المقررة على تذاكر مترو الأنفاق، والتي طبقت من اليوم الجمعة، مشيرين إلى أن تذاكر المترو فى مصر من أرخص التذاكر في العالم”. وقالت الصحيفة في تقرير لها: “أعرب جمهور السوشيال ميديا، عن رضائهم التام من الزيادة المقررة على تذاكر مترو الأنفاق، والتي طبقت من اليوم الجمعة، مشيرين إلى أن تذاكر المترو فى مصر من أرخص التذاكر في العالم”. وادعت الصحيفة أن المواطنين ذكروا أن “الزيادة الحالية لتحسين مستوى الخدمة في المرفق الحيوي”.


فيما حاولت المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الانقلابية اللعب علي وتر تحقيق المترو لخسائر فادحة ووجود حاجة ماسة لتلك الزيادة لتطوير المرفق خلال الفترة المقبلة. يأتي هذا في الوقت الذي سادت فيه حالة من الاستياء الشديد في أوساط ركاب المترو عقب قرار وزارة النقل في حكومة الانقلاب، تطبيق الزيادات الجديدة في سعر التذكرة مع العمل بنظام المحطات في سعر التذكرة، بحيث وصل سعر التذكرة إلي 7 جنيهات.

وكان هشام عرفات، وزير النقل في حكومة الانقلاب، زعم بأن المصريين ليس أمام حل سوي الرضوخ لزيادة سعر تذكرة المترو، وادعى، في تصريحات إعلامية، إن “الناس بترضخ لأن مالهاش حل، ومعندناش خيار آخر عشان نحافظ على خدمة مترو الأنفاق اللي كلنا بنفخر بيها في مصر”.

وتابع عرفات قائلا :”تكلفة تطوير الخط الأول للمترو تصل إلى 30 مليار جنيه ومعنديش فلوس لتطوير الخط الأول”، زاعما أن “الخط الأول للمترو صداع في رأس وزارة النقل ومن غير العدل إطلاقا أن تكون تعريفة المترو موحدة لكل المناطق”.

وأضاف عرفات أن “الزيادة التي قررتها الوزارة على تذاكر مترو الأنفاق كان مقررا لها فبراير الماضي، لكن فضلنا تأجيلها حتي نهاية العام الدراسي” ، وأن “مصر الدولة الوحيدة التي لا تحمل تذكرة المترو تكلفة إنشاء الخطوط”.

Facebook Comments