جولة التدوينات اليوم: شكرا كوبا وبدلة سامح شكري

- ‎فيأخبار

..ودروس من حصار قطر

كتب حسن الإسكندراني:

عبر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" يحلو للنشطاء ورواد التواصل والمتخصصين الحديث والإفاضة، ننقل لكم كبسولة بأهم التدوينات اليوم الخميس.

الصحفى ورئيس تحرير جريدة العربى الجديد وائل قدنيل سخر من "بدلة سامح شكرى" فقال عبر صفحته: ليه سامح لابس بدلة وأصحابه لابسين توب؟ مش الحدث ده شأن خليجي ولا إيه؟

الخبير الاقتصادى أحمد مطر نشر قائمة من الدروس المستفادة من الأزمة الخليجية، جاء فيها: وجوب دراسة نموذج إدارة قطر للأزمة ورصد كل الوسائل التي اتبعتها للتعامل مع الأزمة وتطبيق النموذج على أزمات أخرى للخروج بأفكار جديدة.

وأضاف: الملف لم يغلق وما زال المستفيد الأصلي يبحث كيف يمتد والنتيجة الحالية ليست نهائية ولكنها تضيف إلى تباطؤ المشروع الصهيوأمريكي بعد فشل انقلاب تركيا بعام وأهمية بناء التحالفات واستخدام كل الأدوات وكل الإمكانيات المتاحة على التوازي.. على التوازي.. على التوازي.. في الوقت نفسه ومهما كانت التكلفة.

وواصل حديثه: أهمية تسليم القيادة للمبدعين ذوي الطموح القادرين على اتخاذ القرارات السريعة والتعامل مع المتغيرات الآنية بواقعية وباحترافية.

أما الناشط المسيحي مينا نادى، فقد علق على فيلم "18 يوم" بقول: فيلم ١٨ يوم مش وقتك خالص دلوقتي، الفيلم بيحسسنا بعجزنا اوي ياه علي قمة القهر.

بينما عبر الصحفى مصطفى عبدالسلام ويقوم بإسقاط كروى عما يحدث بالعالم فقال: النتيجة واحد واحد، والمباراة مستمرة ويخطئ من يتصور أنها انتهت.. فقط.. صفارة من حكم المباراة القابع في البيت الأبيض أو خلاف بين الفريق الواحد هو من أبطأ الحركة داخل الملعب، وهدأ من ردة الفعل من قبل الفريق الآخر الذي بدأ المباراة ويتصور أنه يسيطر على أرض الملعب منذ بداية المباراة.

واستمرارا لتدمير البنية التحيتة بالمحافظات، عرضت صفحة "مباشر من الإسكندرية" إنه‍يار أرضى فى محرم بك الباب الجديد.

ونختتم الكبسولة بتدوينة للكاتبة والناشطة أمل خليفة والتى كتبت أسئلة موجعة: هل كان من بين حضور اجتماع اليونسكو بالأمس وفد لأي دولة عربية أو إسلامية؟

وأضافت عبر فيس بوك بوك مؤخرا، هل كان بالقاعة أي عربي أو مسلم حين انبرت مندوبة كوبا لتهاجم مندوب الكيان الصهيوني وتطالب بالوقوف دقيقة صمت مع ضحايا فلسطين؟ يا سادة أرسلوا برقيات التحية والتقدير إلى كوبا، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.