الانقلاب يواصل جرائمه ويخفي 5 من محافظات مختلفة

- ‎فيحريات

كتب أحمد علي:

تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى جرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكرى وتستمر فى نهجها بالاعتقال التعسفى والإخفاء القسرى للمواطنين دون أى اكتراث بمواثيق حقوق الانسان وتحذيرات الجمعيات والمراكز المعنية من الآثار الكارثية على المجتمع جراء استمرار هذه الجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

وتخفي مليشيات الانقلاب العسكرى من البحيرة المهندس إكرامي إسماعيل يوسف التحفة رغم حصوله على قرار بإخلاء سبيله بتاريخ 5 يوليو 2017 بعد أن تم اعتقاله قبلها بيوم بتاريخ 4 يوليو 2017.

وأكدت أسرته المقيمة بشبراخيت عدم التوصل لمكان احتجازه حتى الآن وقالت إنه عقب إخلاء سبيله تم ترحيله من قسم شرطة شبراخيت إلى مقر الأمن الوطني بمديرية أمن البحيرة والتي نفت وجوده بها منذ 6 يوليو 2017 وحتى الآن.

ودانت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" جريمة الإخفاء القسرى للطالب محمد نجم من أبناء الخصوص فى الجيزة منذ اعتقاله فجر 2 يوليو الجارى من منزله دون الكشف عن مكان احتجازه وأسبابه.

وطالبت المنظمة سلطات الانقلاب برفع يدها عن المواطنين، ووقف سياسة الانتهاكات غير القانونية المُستمرة إما بالإخفاء القسري أو الاعتقال التعسفي بالمخالفة للمواثيق الدولية والأعراف، وطالبت بإجلاء مصير الطالب والكشف عن مكان احتجازه.

وفى كفر الشيخ لا تزال مليشيات الانقلاب تخفى مكان الاحتجاز للمواطن "مالك زغلول عبدالحميد جربيع" منذ اعتقاله بشكل تعسفى لليوم الثانى على التوالى فجر أمس 12 يوليو الجارى دون سند من القانون.

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عبر صفحتها على "فيس بوك" اليوم الجريمة وحملت أسرته سلطات الانقلاب مسئولية سلامته وطالبت بضرورة الإفراج الفورى عنه ورفع الظلم الواقع عليه.

وفى المنوفية لا تزال سلطات الانقلاب تخفى أنور أحمد الجد، الطالب بالفرقة الأولى دراسات إسلامية-جامعة الأزهر، من أبناء قرية هورين- مركز بركة السبع منذ اعتقاله بشكل تعسفى بتاريخ 2 يوليو الجاري، كما تخفى أحمد عبد المنعم منصور أبو صالح، طالب بالصف الثالث الثانوي، من أبناء قرية الدبايبة- مركز بركة السبع، الذى تم اعتقاله أيضا بنفس التاريخ.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان عبر صفحته على "فيس بوك" اليوم إن مليشيات الانقلاب قامت بتصرف غريب حيث اقتحمت منزل الطالبين المختفيين قسريا، وصادرت ملابسهما ومتعلقاتهما الشخصية والأحذية الخاصة بهما.. دون إبداء أسباب.