“فوبيا إسقاط الدولة”.. السيسي يقود مصر لهزيمة 1967

- ‎فيأخبار

كتب محمد مصباح:

بعد دقائق من اطلاق قائد الانقلاب العسكري مناشدته لوسائل اعلامه بالحديث عن مخططات اسقاط الدولة، وذلك مساء الثلاثاء خلال جلسة مؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية.. بعد دقائق من حديثه انطلقت ببغاوات السيسي من نواب ومذيعون بالهرتلة الإعلامية والمناشدات والتصريحات غير المفهومة والتي تأتيهم معلبة من أجهزة السيسي الأمنية البالغ عددها 21 جهازا، بجانب هيئة الدفاع الوطنني التي استحدثها قائد الانقلاب.

وقال السيسي، إنه يجب أن يكون لدى الشعب المصري فوبيا من إسقاط الدولة، وأن يعمل الإعلام على تغذية هذه الفوبيا، وتخويف المصريين بزعم حماية مصر من السقوط.

مضيفا أن محاور حركة استراتيجية نظامه، ورؤيته تجاه تثبيت الدولة المصرية خلال السنوات الأربع الماضية، كانت تسير عكس عوامل هدم الدولة، وضد العوامل الهادفة لتدميرها، حسب قوله.

ودعا السيسي، المفكرين والإعلاميين إلى تخصيص أسبوع كامل لتحذير المواطنين، والتأكيد على فوبيا إسقاط الدولة المصرية، متابعًا "عيني على إسقاط الدولة، وتحطيم مصر منذ العام 2011، حيث ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى كانت بداية النهاية".

وزاد مخاطباً الحضور "أمنتك على مصر وأمنها وسلامتها.. أمنت شباب مصر قدام الشعب المصري وقبل كده قدام ربنا.. أنكم تحافظوا على بلدكم وتحموها ومحدش يقدر يمسها طول ما إنتو موجودين".

الببغاوات تغرد
وفورا، قالت تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية سابقا إن دعوة السيسى للمفكرين والإعلاميين والمثقفين لتحذير المواطنين من فوبيا إسقاط الدولة، بمثابة تنبيه للجميع من المخطط الذى يستهدف المنطقة العربية بما فيها مصر.

وقالت في تصريحات صحفية، اليوم، إن مواجهة خطر إسقاط الدولة ومحاولة تفتيتها يجب أن يواجه بجهد ثقافى وفكرى، مشيرة إلى أننا بحاجة إلى إحياء مشروع ثقافى عربى لمواجهة مخططات إسقاط الدول الوطنية.

وزعمت أن مصر دولة مستهدفة ويراد لها أن تسقط كما يحدث فى سوريا والعراق واليمن وليبيا، وأن يشتعل بها الصراعات الطائفية لتفتيتها وأن يحكمها "الإرهاب الأسود"، دون أن تعي أن السيسي هو من يقود مصر نحو مصير سوريا، وأن المعارضين ورافضي الانقلاب المتمسكين بسلمية مسارهم هم الضمانة الوخيدة لأمن واستقرار مصر وليس عساكر السيسي الذين يهرقون دماء الشعب في كل مكان…ليل نهار بالقتل خارج اطار القانون واحكام قضائية ظالمة عبر دوائر مخصصة للانتقام السياسي…

واختتمت تصريحها بالقول: "يجب أن نواجه مخططات إسقاط الدولة باستراتيجية متكاملة من خلال مشروع إحياء ثقافى لمواجهة المشروعات المعادية للأمة".

وبايعاز من مخابرات السيسي، شدد اللواء أحمد العوضى، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى ببرلمان الدم على أهمية حديث السيسى، حول المخططات التى تحاول تفتيت الوطن، والذى يعتبر خطرا لا بد من تصدى المصريين له بكل قوة ووضوح، من خلال نشر التوعية بين جميع طوائف وفئات المجتمع، حيث يجب على الإعلام بنشر التوعية والقضاء على فوبيا اسقاط الدولة.

وأضاف "العوضى" هناك محاولات مستميتة لبث حالة من الاحباط واليأس عند المصريين لكنهم لم ينجحوا وتفاجئ اعداء الوطن بوجود الشعب المصرى الوقوف خلف القائد لهم على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة".

كما دعا نادر مصطفى، أمين سر لجنة الإعلام ببرلمان الدم، على دعوة لتبني استراتيجية موحدة من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، لوضع تصور لحملة توعية المصريين بهذه المحاولات.

وعلى المنوال نفسه سار رفعت السعيد وضياء رشوان وعدد كبير من مثقفي الحظيرة وإعلاميي السيسي لإخافة المصريين من وهم يصنعونه بايديهم.. متناسين أن ثقافة الأوهام التي سارت عليها النظم الشيوعية والبلشيفية والناصرية هي من تسببت في النكسات والهزائم ولعل 1967 أبرز ملامح تلك الهزائم التي جاءت إفرازا لثقافة الأوهام.

وليس المذيع أحمد سعيد منا ببعيد ، حينما كان يقول للشعب بان طائراتنا ومدفعيتنا كبدت العدو خسائر فادحة…ثم اكتشفنا ان طائراتنا ضربت وهي على مدارجها…!! وهذا ما ستصل مصر إليه في ظل حكم الانقلاب.