تعرف إلى تأثير إقالة “مستشار ترامب” على مصر

- ‎فيأخبار

كتب- محمد مصباح:

 

في غموض شديد، ترك مستشار كبير للرئيس دونالد ترامب لشئون الشرق الأوسط مجلس الأمن القومي الخميس، اليوم الجمعة.

 

بينما يواجه البيت الأبيض خلافات داخلية، بالإضافة إلى قضايا مهمة تتعلق بالسياسات إزاء سوريا وإيران والعراق.

 

وكانت مجلة (ّذا ويكلي ستاندرد) أول من نشر خبر رحيل ديريك هارفي الكولونيل المتقاعد بالجيش وضابط المخابرات الذي خدم في العراق وأفغانستان، وقالت المجلة إن هارفي أقيل، وأكد مايكل أنتون، المتحدث باسم مدير مجلس الأمن القومي إتش.آر. مكماستر، رحيل هارفي.

 

وقال أنتون: "الجنرال مكماستر يقدر كثيرًا خدمات ديريك هارفي لبلاده كضابط بالجيش، حيث خدم بلاده ببسالة في الميدان، ولعب دورًا مهمًا في زيادة القوات الناجحة في العراق، وأيضًا لخدمته في الكونجرس وفي إدارة ترامب".

 

وأضاف في بيان: "تعمل الإدارة مع الكولونيل هارفي لتحديد المواقع التي يمكن الاستفادة فيها من خلفيته وخبراته".

 

الإطاحة بهارفي تطرح المزيد من التساؤلات حول تغيرات قادمة قد تشهدها قضايا الشرق الأوسط ودور أمريكا من النظم الحاكمة، خاصة بعد تجاوز قطر أزمة الحصار باقتدار وقوة، وكذا قبات المقدسيين وتجاوزهم التحديات الصهيونية وانتصارهم بالعودة لفتح الأقصى، بل يطرح بعض الخبراء تساؤلات حول تغير السياسات الأمريكية من نظام السيسي، بعد الحديث عن تخفيض في المعونة الأمريكية لمصر، سواء العسكرية أو الاقتصادية، خاصةً أن تكلفة دعم السيسي باتت كبيرة في وجهة الكثير من دوائر صنع القرار في واشنطن.

 

وقبل الإجابة عن تلك التساؤلات لا يمكن تجاهل التقارب الإستراتيجي الذي ترعاه الدوائر الأمريكية للسيسي لتمرير صفقة القرن بإنهاء الحديث عن القضية الفلسطينية نهائيًا في حال طبقت صفقة القرن، التي بدأت مع بيع جزيرتي تيران وصنافير وتهجير أهالي رفح والشيخ زويد من سيناء، ووقف الحديث عن حل الدولتين الذي بات غير ذي فائدة مع صفقة القرن.. توقعات وأسئلة ستجيب عنها الأيام القادمة!.