اعتبر كل معارضيه خوارج.. السيسي ينصب نفسه مرسلا للحرب باسم الله

- ‎فيتقارير

خرافة جديدة على لسان أشهر دجالي مصر في العصر الحديث عبد الفتاح السيسي، الذي يتهم أي مظاهر للتدين بأنه متاجرة بالدين، في الوقت الذي لا يترك فيه السيسي مناسبة إلا ويعلن حربه على الدين باسم الدين نفسه، حتى أنه زعم، اليوم الخميس، استعداده للقتال إلى جانب جنود القوات المسلحة والشرطة في شمال سيناء، خلال حربه على أهالي سيناء بزعم الحرب الشاملة على الإرهاب، والتي أسفرت عن تهجير السيناوية وقتلهم وتجويعهم تمهيدا لإخلاء الأرض وتسليمها في إطار صفقة القرن.

وقال السيسي الذي يتحدث باسم الدين وينصب نفسه كاهنا على المصريين ويطالبهم بألا يسمعوا كلام أحد غيره: «إحنا بنحارب خوارج العصر، بنحارب ناس بتسيء إلى مقام الألوهية، مقام الله سبحانه وتعالى، لأن كل دين هو انعكاس للخالق العظيم، فإذا أساء هؤلاء للدين فقد أساءوا لله، ونحن نقاتل من أجل دين الله».

السيسي الذي اتهم المليار ونصف المليار مسلم بالإرهاب، أضاف خلال الندوة التثقيفية السابعة والعشرين للقوات المسلحة، المنعقدة بمركز المنارة للمؤتمرات في التجمع الخامس، تحت عنوان «يوم الشهيد»، «أن هذا اليوم مشهود»، وتاجر السيسي بأسر الشهداء قائلا: «كل حد بيموت علشان خاطر تراب مصر».

وتابع إنه عندما يطلب من المصريين النظر إلى ما حولهم، «بيبقى قصدي اعرفوا الثمن اللي بيدفعه الجيش والشرطة، ما رأيتموه في هذه الندوة هم أسر مصرية قدمت أبناءها من أجل أن يعيش 100 مليون آخرون في أمان وسلام، هؤلاء الشهداء والمصابون لهم حق عندنا، وافتكروا ما قلناه منذ نحو 7 سنوات نموت ومحدش يقرب منكم، وشوفوا الكلام ده اتنفذ ولا لا، ما رأيتموه هو تنفيذ هذا الوعد».

وزعم السيسي أنه مستعد يرتدي لبس الجيش للحرب مع الجنود، مزيلا مزاعمه بالقسم بالله مجددا: «قسما بالله، أنا مستعد ألبس الأفرول وأنزل أقاتل جنبا إلى جنب معهم».

وأضاف: «إذا كان عندنا ثقة في إننا على الحق المبين، وإننا بنحارب خوارج العصر، ونحارب ناس تسيء إلى مقام الإلوهية، مقام الله سبحانه وتعالى، لأن كل دين هو انعكاس للخالق العظيم، فإذا أساء أهل الدين له فقد أساؤوا لله، نحن نقاتل من أجل الله».

وتابع السيسي الذي وقع ضاحكا حينما قالت له محاورة التلفزيون “وفقكم الله لما يحبه ويرضاه”: «إن شاء الله نحن على الحق المبين، كل مصري ومصرية، كل شاب وشابة، كل أم وزوجة، كل أب كل أخ كل إنسان كان له أحد في الجيش أو الشرطة، لازم يبقى عنده يقين الشهادة، وأنا مبتكلمش على دول علشان مكسرش خواطر أهل هذه الدول، ولكن مش هقول أسماء، تصوروا ملايين موجودين في معسكرات لاجئين 6 أو 7 سنوات، الطفل اللي كان عنده 8 سنين بقى عنده 15 سنة، يا ترى نفسيته هيبقى عاملة إزاي، يا ترى دينه هيبقى عامل إزاي، مش غالي عليكم يا مصريين إننا نبقى مطمئنين إن مفيش حد يجرؤ أحد أبدا، وإن شاء الله لن يجرؤ أحد من المساس بكم، طول ما إحنا فينا نفس”.

وتابع: “طول ما الجيش والشرطة فيهم نفس، رغم الألم والجرح الذي أصبنا به، لكن أقسم بالله لو سقطت مصر لضاعت الأمة كلها، وده مش علشان أنا مصري، إحنا 100 مليون، إحنا قلب الأمة، لو عاش هتعيش، لو لا قدر الله توقف مش هتعيش، وإن شاء الله سيعيش هذا القلب، ربنا يجمعنا بيهم أو يجعلنا منهم”.

وبدا رعب السيسي من انهيار شعبيته قبل أسبوع على فصول المسرحية، حيث قال السيسي إنه يفضل نزول أعداد كبيرة من المصريين للانتخابات الرئاسية، ولا يصوتون له بثلث الأصوات، عن أن ينزل عدد أقل ويعطونه أصواتهم.

وأضاف قائد الانقلاب السيسي، خلال زيارته لمركز المعلومات وإدارة الأزمات بوزارة الداخلية، مساء أمس الأربعاء، أن نتائج الانتخابات ستعلن بكل شفافية، إلا أنه هدد بشكل صريح أنه سيتم الإعلان عن المقاطعين للانتخابات، وعدد الحضور وعدد من لم يصوت له، و سيجري الإعلان عنهم بشكل واضح.

واعتبر السيسي، أن نزول المصريين للانتخابات “يمثل دعمًا لدولته ومشروعها”، وأن مسرحية الانتخابات الرئاسية ستتم بنزاهة تامة.