سيد توكل
لا مكان في العاصمة للفقراء، ويقتصر حق الوجود للأغنياء وذوي الأملاك والأسهم والحسابات البنكية، هذه هي المعادلة التي يحرص الانقلابيون على ترسيخها في وجدان الشعب المصري.

من أجل ذلك تسعى حكومة الانقلاب إلى بيع قطع الأرض المميزة للخليجيين؛ طمعًا في "الرز" الذي يوجد في بنوكهم بكثافة، ما يدل على حجم الخيانة التي يتميز بها مسئولو الانقلاب الذين يرون أنه "حرام" على الفقراء أن يسكنوا في منطقة ماسبيرو أو أن يحيط النيل ببيوتهم البسيطة في الوراق.

"الإنفوجراف" التالي أعدته "بوابة الحرية والعدالة" لاستعراض أزمة "مثلث ماسبيرو"، حيث يتم الإعداد للإجهاز على هذا المثلث وتسليمه لأصحاب الأموال.

Facebook Comments