رامي ربيع
قالت أماني محمود، زوجة المهندس عبدالرحمن أسامة، العريس المختطف، إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت زوجها وشقيقيه من بيت والده، يوم الجمعة 4 أغسطس الساعة 9 صباحا، واقتحمت حجرة النوم، واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة.

وأضافت أن قوات أمن الانقلاب بعثرت محتويات الشقة تماما، واستولت على جهازي لاب توب وجميع الهواتف والأموال وجهاز كمبيوتر، واقتادوا والدة زوجها معهم لتفتيش شقتها، مضيفة "احتجزوني أنا وجدته وأخته ووالده وعمته وزوج عمته، وعندما وصلوا شقتي بعثروا محتوياتها واستولوا على الذهب الخاص بي واللاب توب والكاميرا والأموال دون سبب".

وأوضحت أن قوات الأمن احتجزت عبدالرحمن وشقيقيه ووالدته حتى الساعة الثالثة فجرا، وظلت هي ووالده محتجزين بالشقة دون أي سبب، وزعموا العثور على قنبلة بعد ذلك داخل كيس قمامة، وأخلوا العمارة من السكان، وفجروا القنبلة بالشارع، رغم أنها لم تحدث أي صوت أو تكسر حتى زجاج السيارات.

وأردفت أن زوجها اعتقل سنتين قبل الزواج دون سبب أو تهم معروفة، ثم أخذ إخلاء سبيل يوم 24 ديسمبر قبل امتحانات الكلية، مضيفة "وبعد انتهاء امتحانات الترم بدأنا تجهيز الشقة وتجهيز العفش، وتزوجنا يوم 17 يوليو بعد الامتحانات وشهر رمضان، وبعد الفرح سافرنا لقضاء شهر العسل، وكنا نعيش حياة طبيعية ورجعنا منذ 3 أيام" .

واستطردت قائلة: إن الفترة التي اعتقل فيها عبدالرحمن كانت صعبة للغاية، ولم تستطع زيارته خلالها؛ لأنه كان معتقلا في القاهرة وهي تقيم بالإسكندرية، مضيفة أنه تعرض خلالها لظروف قاسية، وأصيب بأزمة نفسية وابتعد عن كل أصحابه.

وذكرت أن زوجها كان قمة في الأخلاق والالتزام تجاهها وتجاه والديه، وكان بارا بهما، وكان يساعد الجيران في أي أمر، وجميعهم يذكره بكلام طيب، وهو حافظ للقرآن الكريم.

 

Facebook Comments