كتب- حسن الإسكندراني:

 

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" فيديوجراف حول جريمة العسكر في سيارة الترحيلات، والتي راح ضحيتها 37 مواطنًا عقب مجزرة فض رابعة العدوية.

 

وجاء بالمقطع أن الانقلاب اعتقل 45 مواطنًا وسط الآلاف ممن اعتقلهم خلال فض اعتصام رابعة في 14 أغسطس 2013، وإنه تم تكديس المعتقلين في سيارة ترحيلات صغيرة توقفت بهم باتجاه قسم أبوزعبل.

 

وبرغم أن سيارة الشرطة كانت تتسع فقط لـ24 مواطنًا، إلا أن ضباط أمن الانقلاب أصروا على الزج بـ45 مواطنًا بداخل السيارة التي ظلوا خلالها محتجزين طوال 6 ساعات في درجة حرارة بلغت بالخارج 40 درجة! ولم يكن معهم أي طعام أو مياه؛ ما دفع بعضهم لعصر ملابسه وشرب قطرات المياه، وهو الأمر الذي أدى إلى فقد الكثير منهم الوعي، فيما بدأ الآخرون في الصراخ والطرق على أبواب السيارة لنجدتهم وسط تجاهل تام من أفراد شرطة الانقلاب.

 

وواصل العسكر إجرامهم؛ حيث قام شرطي بإطلاق قنبلة غاز داخل سيارة الترحيلات من النافدة بدعوى قيام المحتجزين المنهكين بخطف رجل أمن، ليكتمل مشهد استشهاد 37 من راكبي السيارة ونجاة 8 فقط.

Facebook Comments