كتب أحمد علي:

نُقل المهندس عبدالعظيم الشرقاوى عضو مكتب الارشاد بجماعة الإخوان المسلمين ونائب برلمان الثورة عن مركز ناصر بنى سويف للعناية المركز بالمستشفى العام لبنى سويف نتيجة تدهور حالته الصحية بشكل بالغ بعدما تم نقله لجهاز الأمن الوطنى ببنى سويف ومنع عنه الدواء والعلاج رغم إصابته بعدة أمراض منذ اعتقاله في 2 يونيو من عام 2015.

كانت داخلية الانقلاب قد نقلت الشرقاوى منذ ما يزيد عن شهر من سجن العقرب لسجن مدرية الأمن ببنى سويف واحتجز خلال الأيام السابقة بمقر جهاز الأمن الوطنى ومنع عنه علاجه والطعام الذى يتناسب لحالته الصحية ما تسبب فى تدهور حالته الصحية بشكل بالغ لينقل إلى المستشفى العام وهو يصارع الموت.

وتداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعى الخبر وناشدوا كل من يهمه الأمر بالتدخل لإنقاذ حياته ونقل إلى مستشفى متخصص تتوافر فيها الإمكانيات اللازمة لإنقاذ حياته والإفراج الصحى عنه.

وفي 23 نوفمبر 2016 أصيب المهندس عبدالعظيم الشرقاوي، بجلطة دماغية في سجن العقرب، ورفضت إدارة "العقرب" في البداية عرضه على طبيب السجن أو نقله لأحد المستشفيات لتلقي العلاج المناسب، إلا أنها قامت لاحقا بنقله للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

من جانبها حملت أسر الشرقاوى وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ورئيس جهاز الأمن الوطنى المسئولية الكاملة عن حياته وناشدت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى وكل من يستطيع تقديم العون لإنقاذ حياته بسرعة التحرك على جميع الأصعدة.

و"الشرقاوي" من مواليد 16 إبريل 1950، بقرية أشمنت بمركز ناصر شمال بني سويف، حاصل على بكالوريوس زراعة 1973 بجامعة عين شمس، وليسانس أصول دين شعبة الحديث 1997، عمل مهندسا بإدارة المكافحة بمحافظة الفيوم، ثم عمل بإدارة التقاوي، ثم مدير إدارة الإنتاج الحيواني بناصر، فمدير إدارة الخدمات الزراعية بالإدارة الزراعية حتى خرج إلى المعاش.

Facebook Comments