أعلنت وزارة داخلية بحكومة الانقلاب في بيان اليوم الثلاثاء، اغتيال 6 من المنتمين لجماعة الإخوان، بمدينة 6 أكتوبر، بمحافظة الجيزة، بحسب البيان.

ووفق الرواية الأمنية المتكررة، التي أوردتها صحف مصرية، فإن الضحايا قُتلوا خلال “تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة أثناء مداهمة وكرهم بمدينة 6 أكتوبر”.

وعادة لا يسقط قتلى أو جرحى في صفوف الأمن في تلك المداهمات، كما لا يتم الإبقاء على جريح من المستهدفين.

وبررت الوزارة، عملية التصفية، بأن “عناصر جماعة الإخوان كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة”، على حد زعمها.

ولم يكشف البيان هوية الضحايا، وصورهم، أو التهم الموجهة لهم، كما كان يحدث في السابق؛ لتلافي الكشف عن إخفاء بعضهم قسريا قبل التخلص منهم.

ومنذ مظاهرات الجمعة الماضي، التي طالبت عبدالفتاح السيسي، بالرحيل، اعتقلت السلطات أكثر من ألف مصري، ما زال العشرات منهم قيد الإخفاء القسري.

وعادة ما يصف الأمن المصري، عمليات التصفية التي يقوم بها، بأنها نتاج “اشتباكات” ويتضح لاحقا أن الضحايا من المختفين قسريا.

وسبق ذلك تصفية 15 مصريا بسيناء ، في نفس السياق..ويتوقع مرقبون ان تتزايد جرائم القتل والتصفية الجسدية في الايام القليلة المقبلة استباقا لتظاهرات الجمعة المقبلة التي تطالب برحيل عبد الفتاح السيسي.

وكان السيسي تحدث أمس من نيويورك عن مسئولية الإسلام السياسي عن التظاهرات المشتعلة بمصر منذ الجمعة الماضية، وهو ما يراه مراقبون تحميلا لمسئولية التظاهرات للإسلاميين والإخوان المسلمين، رغم اعتقال نحو 120 ألفا من الإخوان والمعارضين للسيسي، بينما يعيش نحو مليون مصري مطاردا بالخارج والداخل ولا يستطيعون أن يخرجوا للشوارع من الأساس..

ولكن جاءت كلمات السيسي في محاولة للهرب من المطالب الجماهيرية التي باتت مطلبا لرجل الشارع العادي، بعد أن تجاوزت مظاهرات المصريين حاجز الهوف الذي انكسر تحت أقدام الآلاف الذين خرجوا رفضا لفساد السيسي وحكومته، وطلبا للحياة الكريمة مرددين #ارحل.

Facebook Comments