فضح البيان الصادر عن البورصة المصرية خلال الساعات الماضية مدى الريبة والاضطرابات التي تمر به سوق المال، مع استمرار الخسائر وبقاء المؤشرات عن مستويات منخفضة غاية في الخطورة.

وطالبت البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، جميع الشركات المقيدة بسرعة الإفصاح عن أية أحداث من شأنها التأثير السلبي على أدائها، بالتزامن مع التراجع المخيف الذي ضرب مختلف المؤشرات منذ بداية تعاملات الأسبوع الجاري.

وهبط مؤشر البورصة الرئيسي EGX 30 اليوم بنسبة 3%، فيما تراجع مؤشر EGX 70 بنسبة 2.6% و EGX 100 الأوسع نطاقا تراجع هو الآخر بنسبة 2.25%.

وأكدت إدارة البورصة أنها تلقت إفصاحات من غالبية الشركات المقيدة تفيد بعدم وجود أي أحداث غير معلنة من شأنها التأثير السلبي على الأداء المالي والتشغيلي، واستكمالا لذلك، فقد خاطبت البورصة أيضا الشركات المقيدة العاملة في القطاع السياحي للإفصاح عن مدى تأثرهم بإغلاق شركة توماس كوك السياحية.

وقالت البورصة إن غالبية الشركات المقيدة العاملة في القطاع السياحي أكدت عدم تأثرها سلبا بإغلاق شركة توماس كوك البريطانية.

ووفق الإفصاحات الصادرة عن الشركات وتأكيدات البورصة، فإنه لا يوجد أي أسباب استثمارية واضحة، الأمر الذي يعني أن المخاوف منحصرة في الاضطراب السياسي وخروج المظاهرات المطالبة بطرد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وزبانيته، والدعوات التي تم إطلاقها بالحشد يوم الجمعة المقبلة.

وتراجعت كافة مؤشرات البورصة المصرية، بمستهل تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر “EGX 30” بنسبة 0.64% ليصل إلى مستوى 13665 نقطة، وتراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “EGX 70” بنسبة 0.15% ليصل إلى مستوى 499 نقطة، وهبط مؤشر “EGX 100” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.34% ليصل إلى مستوى 1330 نقطة

وهبط مؤشر “EGX 50” بنسبة 0.8% ليصل إلى مستوى 1910 نقطة، وانخفض مؤشر “EGX 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.87% ليصل إلى مستوى 16477 نقطة.

وكانت البورصة المصرية، قد أنهت تعاملات أمس الإثنين، بتراجع جماعى لكافة المؤشرات، بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب، وتراجع رأس المال السوقي بقيمة 8.2 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 694.110 مليار جنيه.

 

Facebook Comments