تمكن النشطاء في مصر من رفع تغريداتهم على هاشتاج #NotMyPresident وترجمته "السيسي مش رئيسي" حتى تصدر الوسم الأعلى تداولا في مصر بين هاشتاجات أخرى أطلقها لجان السؤون المعنوية، ودلالة الهاشتاج مقصود منه الأمم المتحدة والولايات المتحدة اللتان يبديان ترحيبا بالسيسي فيسمحان بلقاء رئيس أكبر دولة في العالم لديكتاتور ولص سرق شعبه  وحرمه بقصوره وفيلاته حتى صار واحد من كل 3 مصريين فقراء.

يقول الإعلامي حسام يحيى ساخرا من اعتناء ترامب رئيس الولايات المتحدة بالسيسي بعباراته "السيسي العاهر" و"ديكتاتوري المفضل": ".. أقوال لترمب عن المهزأ بتاعنا، مادام ترمب بيحب "عبيط القرية" بتاعنا كده، مايخليه عنده، يشتغل عنده بالقطعة. – صورة للمهزأ وهو بيبص بحب وحنان لترمب "وترمب لايبالي"..".


 

 

وكتبت "تيم الله" أو "Tymullah" مخاطبا مؤسسة الأمم المتحدة أن السيسي الذي تستضيفونه ليس رئيس مصر ولكنه لص وقاتل ديكتاتور حتى لو أغمضتم أعينكم عن جرائمه فإن شعبه لن يقبله كرئيس وسيثورون عليه لإزاحته".

وقالت "وضوح": "هو ليس رئيس على الإطلاق هو أتى بانقلاب عسكري وهو الديكتاتور المفضل لدونالد ترامب ونحن لا نحترمهما لا السيسي أو ترامب".

 

وأضافت فاطمة فاروق مخاطبة السيسي وترامب: "أنتم … نحن نراقبكم وننتظر مجيئكم يا سيسي" وصورة لرافعي الأحذية من ثورة يناير

#سيسي_مش_رئيسي#NotMyPresident
ترامب الديكتاتور يدعم السيسي الديكتاتور pic.twitter.com/zGvoEzARnU

— 💯ميدان رابعه العدويه 🌀 (@Isalmnahaya) September 24, 2019

 

 

وكتبت "Dubai Tweets" وهي تعلق على صورة لعمال سيراميكا كليوباترا الذين تجمعوا يهتفون ضد السيسي "هؤلاء العمال الرافضين في مصر جمعتهم المخابرات المصرية لكي يؤيدوا السيسي في الشوارع يوم الجمعة وبدلا من ذلك راحوا يهتفون ويتظاهرون ضد السيسي".

 

حصلت حركة وسخة النهاردة وهي ان الهاشتاجات المناهضة للنظام اتمسحت كلها من تريند تويتر فجأة!#NotMyPresident#سيسي_مش_رئيسي

— Mahmoud Maher (@MahmoudMaher000) September 24, 2019

 

 

Facebook Comments