شهد الأسبوع الماضي استشهاد شاب فلسطيني وإصابة عشرات الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، فيما قُتلت مستوطنةٌ وأُصيب 3 صهاينة، وذلك ضمن 66 مواجهة في مختلف الأراضي الفلسطينية، شملت عمليات إطلاق نار وطعنٍ وإلقاء زجاجات حارقة.

ففي يوم الجمعة الماضي، استُشهد الشاب ساهر عوض الله عثمان (20 عامًا) برصاص قوات الاحتلال شرق رفح، كما أُصيب 67 فلسطينيًّا في الضفة والقطاع بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، فيما أَلقَى شبانٌ فلسطينيون زجاجاتٍ حارقة على قوات الاحتلال بمناطق "مخيم جباليا، شرق مدينة غزة، شرق مخيم البريج، شرق خانيونس، شرق رفح"، وذلك ضمن 12 مواجهة تضمنت تفجير عبوة ناسفة في "قبة راحيل".

فيما شهد يوم الخميس إصابة مُجنَّدة صهيونية في عملية طعن بالمسجد الأقصى، بالإضافة إلى إلقاء شبّان فلسطينيين زجاجات حارقة تجاه مناطق "أبو شخيدم، بيت أمر، حلحول"، وذلك ضمن 13 مواجهة.

وشهد يوم الأربعاء إصابة مستوطنة في عملية طعن قرب مستوطنة مكابيم، وشهد يوم الثلاثاء إلقاء شبّان فلسطينيين زجاجات حارقة في بلدتي "عزون والعيساوية"، وذلك ضمن 3 مواجهات.

ويوم الإثنين الماضي، أُصيب 6 فلسطينيين بالرصاص المطاطي وعدة حالات اختناق، فيما ألقى عدد من الشبان زجاجات حارقة بالقرب من المدخل الشمالي للبيرة، وبلدة عزون، وذلك ضمن 10 مواجهات.

وشهد يوم الأحد إعلان نجمة داود، التابعة لوزارة الصحة الصهيونية، عن مقتل مستوطنة متأثرة بجراح أُصيبت بها نتيجة صاروخ أُطلق من غزة على عسقلان خلال التصعيد في شهر نوفمبر 2018، كما أُصيبت مستوطنة أخرى رشقًا بالحجارة في البلدة القديمة في الخليل، وألقى عدد من الشبّان زجاجات حارقة تجاه بلدتي عزون والعيساوية ومستوطنة أشكول، ضمن 16 مواجهة، تضمنت تفجير عبوة ناسفة في مخيم جنين، وبلدة عزون، إضافة إلى عملية إطلاق نار في جنين.

وشهد يوم السبت إصابة 15 فلسطينيًّا بإصابات مختلفة، وإلقاء شبان فلسطينيين زجاجات حارقة تجاه قوات الاحتلال في بلدتي عزون والعيزرية، وذلك ضمن 5 مواجهات تخللها تفجير عبوة ناسفة في بلدة عزون.

Facebook Comments