أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بالشرقية بيانا، أدانت فيه اعتقال مليشيات الانقلاب، قبل أسبوع من الآن، 5 من سيدات الشرقية، 4 منهن في كمين على الطريق والخامسة من بيتها، وذلك في أثناء العدوان الانقلابي على الإخوان بالاعتقال والانتهاكات الصارخة، عقب وقفات وتظاهرات يوم الجمعة 20 سبتمبر .

وقال بيان للجماعة بالشرقية، حمل عنوان "اختطاف الأخوات جريمة وقصاصها لا يسقط بالتقادم"، إن المعتقلات الخمس من كمين قرية العدوة، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، هن: هناء محمود ربيع السيد، محامية (50 سنة)، وعلية راتب السيد، ربة منزل (48 سنة)، وأميرة أحمد محمد حسن، مفتشة آثار (35 سنة)، وأسماء زايد (43 سنة)، ومن أبو كبير هاجر شعبان محمد عطية، خريجة آداب لغة عربية (26 سنة) زوجة المعتقل السابق والمطارد حاليا أحمد علي القرناوي.

وكشف البيان عن أن هاجر شعبان اعتقلها أمن الانقلاب بمركز أبو كبير بالشرقية عندما ذهبوا لاعتقال زوجها في نفس يوم إطلاق سراحه، فلما فقدوه اعتقلوا زوجته وابن خالته!.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين بالشرقية، إن اختطاف السيدات وإيداعهن مقر الأمن الوطني (أمن الدولة) كان ولفترة طويلة خطا أحمر، وأن حقوق المرأة المصرية كانت من بين ما نادت به ثورة 25 يناير، وأن الحفاظ عليهن أبرز ما جاء في آخر خطاب للرئيس الشهيد محمد مرسي- رحمه الله- بقوله: "عاوز أحافظ على البنات".

وأكد البيان أن خطف السيدات الخمس هو مثال صارخ على انتهاك الحقوق التي يدعي المجلس القومي للمرأة الحفاظ عليها بادعاء أن الانقلاب ضمنها لنساء مصر.

وشددت الجماعة بالشرقية، في بيانها، على أن واقعة اختطاف الأخوات الخمس لن تمرّ مرور الكرام، وستكون هناك وقفات حازمة حاسمة يحاسب فيها كل من أجرم بحق سيدات مصر حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة، موضحة أن يوم الحساب والقصاص قادم طال الزمن أو قصر، وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments