كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، إن قرار خفض المساعدات لمصر جاء بسبب تعاون القاهرة مع حكومة كوريا الشمالية.

 

جاء ذلك فى تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحفى صباح اليوم فى واشنطن، ردا على سؤال حول ما اذا كانت قضية المساعدات تتعلق باتفاقات مصر مع كوريا الشمالية، قال نويرت "اننا نتحدث مع مصر ودول أخرى كثيرة حول العالم حول ضرورة عزل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

 

وحجبت الولايات المتحدة 290 مليون دولار من المساعدات بحجة سجل حقوق الإنسان في مصر.

 

وأشارت "نويرت" إلى أن الولايات المتحدة تعترف بأن البلدان في جميع أنحاء العالم التي تقوم بأعمال تجارية مع كوريا الشمالية تمكن المال من الدخول في برامجها النووية غير المشروعة والقذائف التسيارية.

 

وأضافت أن هذا مصدر قلق كبير لنا وأنها مصدر قلق كبير للمجتمع الدولى ايضا.

 

واشار نويرت الى ان الولايات المتحدة لديها "علاقة عميقة ومتعددة الاوجه" مع مصر.

 

واضافت "ان لدينا الكثير من مجالات التعاون الوثيق"، بيد ان كوريا عموما مسألة واسعة النطاق تعد مصدر قلق كبير للولايات المتحدة ".

 

قراءة النشطاء

 

وقال الناشط والكاتب عمرو بقلي في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": " المشهد جميل أوي … تعاون اقتصادي وعسكري مع كوريا الشمالية، فضلا عن قوادة في توصيل أسلحة كيماوية للأسد !".

 

وقال الإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور عبر حسابه: "تعليق المساعدات الأمريكية لنظام السيسى لا يتعلق بحقوق الإنسان وانما بعلاقات السيسى السرية مع كوريا الشمالية والحصول منها على صواريخ".

 

ورأى الناشط خالد الحسيني أن "اخبار الصباح: امريكا تقطع المعونه بسبب تعامل مصر مع كوريا الشمالية. خبر يصنع هالة مزيفة من البطولة لقائد الانقلاب. من كتالوج عب الناصر".

 

التابع الذليل

 

بيد أن السيسي لم يتخذ موقفه من العلاقات مع كوريا الشمالية إلا بعد أن سعى لذلك محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي للبلاد، وحشد كل ذيوله ومنها السيسي في مصر خلفه.

 

وكشفت مجلة "مودرن دبلوماسي" المعنية بالقضايا الدولية، إنه الكشف عن علاقة عمل بين كوريا الشمالية والإماراتن معتبرة أن الكشف عن العلاقة التي تربط الدولة الخليجية بكوريا الشمالية أمرا محرجا في وقت يزداد فيه مستوى التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، نظرا للبرامج النووية والصواريخ البالستية التي تطبقها كوريا الشمالية.

 

ولقد نشر معهد شؤون الخليج مؤخرا مذكرة تؤكد أن شركة المطلق الإماراتية للتكنولوجيا اشترت أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من كوريا الشمالية لاستخدامها في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

 

ورأت المجلة، أن ارتباط الإمارات بكوريا الشمالية قد يضع الأولى في مواجهة مع حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتبحث عن طريقة للرد على آخر اختبار للصواريخ الباليستية، والذي أعربت فيه كوريا الشمالية عن نيتها استخدامه لاستهداف أي مدينة أمريكية.

 

Facebook Comments