شهدت مظلة “السوشيال ميديا” العديد من التغريدات والتدوينات، والتي لخَّصت الآراء والقضايا المتداولة على الساحة المصرية والدولية، نرصدها فى التقرير التالي:

المحلل السياسي والصحفي وليد الشيخ نشر ما قاله رئيس البرلمان علي عبد العال، حيث شبَّه السيسي بهتلر وأخطائه وعهده النازي .

 

الإعلامي والحقوقي هيثم أبو خليل غرَّد قائلا: “فاكرين لعبة عسكر وحرامية العبيطة اللي كنا بنلعبها زمان، ولما كبرنا عرفنا إن العسكر هم الحرامية؟ هي بقى اللي بتحصل دلوقتي بيقسموا بعضهم عسكر ومعارضة”.

وأضاف: “يا سادة يا أفاضل معركة السوشيال ميديا تمثل لهم إزعاجًا شديدًا.. عايزين كل يوم على الأقل التريند على تويتر يكون مقاوم بأي حاجة تعكنن عليهم”.

 

ترامب والانقلاب

أمَّا الناشط الدكتور أحمد عبد الباسط، والمعرف باسم “المهاجر”، فسخر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذى غرَّد على تويتر قائلا: “عاجل | ترامب عبر تويتر: ما يحدث ليس مساءلة برلمانية بهدف العزل بل انقلابًا يسعى إلى الاستيلاء على سلطة الشعب.. الكلام ده أنا سمعته فين قبل كده!” .

 

إهدار حقوق مصر السيادية

الخبير الاقتصادي محمد كمال عقدة، قام بنشر كارثة تعمُّد السيسي وحكومته تضييع حدود وسيادة مصر على أراضيها.

ونشر “العقدة” منشورًا على فيسبوك جاء فيه: “اليوم رأيت موقع خريطة مشروعات مصر الحكومي، والذي يشيد بما يسمى بإنجازات السيسي، لكن لاحظت في الموقع مصيبة جيوسياسية عظيمة، وتنمي عن غباء هذا النظام أو عمالته، طبعا تعرفون أنى لا أستخدم نظرية المؤامرات، بل أعلق دائمًا ضد من يكتب عن أي نظرية مؤامرة لا أصدقها، لكن هنا الأمور واضحة”.

وأضاف: “الصورة من هذا الموقع (الرابط في أول تعليق) وترى فيها خريطة مصر والحدود الجنوبية، مصر رسميًّا حدودها الجنوبية خط مستقيم من خط طول شمال 22 من حدود ليبيا وحتى مياه البحر الأحمر، بينما السودان تطالب بأن يذهب خط الحدود شمال شرق بداية من عند منطقة “بئر طويل” وحتى البحر الأبيض بما يجعل حلايب وشلاتين جزءا من السودان، ولهذا تكون منطقة بئر طويل خارج حدود البلدين رسميًّا بناء على توثيق البلدين الرسمي (ولهذا كل كم سنة يطلع حد يعلن استقلالها(“.

وتابع: “المشكلة أن هذا الموقع رئاسي رسمي مصري، ووجود هذه الخريطة بهذا الشكل يمثل اعترفًا ضمنيًّا مصريًّا رسميًّا بالحدود من وجهة نظر السودان، ويمكن للسودان أن تستخدمها في التحكيم الدولي لصالحها، طبعا الخطأ جاي من عدم الاهتمام بالحفاظ على حقوق مصر الحدودية”.

وأكمل “وليست هذه هي المرة الأولى التي ألاحظ فيها هذا الخطأ، في إحدى المرات رأيت نفس الخطأ في مجلة تُصدرها السفارة المصرية في أمريكا عند محاولة تجديد جواز سفري المصري من قبل.. هذا غير أن كلمة إسرائيل واضحة جدا، وأن الضفة الغربية حتى مكتوبة بدون كلمة فلسطين.

 

كوارث مصر العسكرية

أما الناشط العمالي “سيد حماد” فكشف عن كارثة جديدة من كوارث الانقلاب، وهى خطة الحكومة لتصفية الشركات.

وأشار إلى أنه ما زال الفشل ملازمًا لمجلس إدارة مطاحن جنوب القاهرة، وما زال سيل الخسائر مستمرًا للشهر الثالث.. ٢،١٥٦ مليون جنيه على التوالي، ليصل إجمالي الخسائر خلال الربع الأول من العام المالي الحالي لما يقترب من ٦ ملايين جنيه، بخلاف خسائر العام السابق التى تجاوزت ٢٨ مليون جنيه، وما زال اللواء أحمد حسانين يجامل صاحبه وصديقة تهامي”.

 

أما الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، سليم عزوز، فسخر من تعبيرات أطلقها العسكر فى الأيام الأخيرة فكتب يقول: “كيف يتحدثون عن كفالة حرية التعبير بينما توجد قائمة من الصحفيين في السجن تبدأ بـ”مجدي أحمد حسين” و”عادل صبري”، ولا تنتهي بـ”حسن القباني” و”هشام فؤاد”، مرورا بـ”آية علاء” و”محمود حسين” وغيرهم؟ إننا والحال كذلك، أمام حالة من حالات النصب لا أكثر ولا أقل!.

 

“تقليعة” الإصلاح السياسي

مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة السابق عبد الفتاح فايد، قال أيضا: ‫تقليعة اليوم اسمُها الإصلاح السياسي،‫ كل الهاشتاجات في نفس واحد: الإصلاح الإصلاح الإصلاح، ‫حافظين مش فاهمين، ‫سبحان مغير الأحوال،‫ ألا يعلم هؤلاء أن أولى خطوات أي إصلاح أن يختفي أمثالهم عن الساحة؟”.

وأضاف “رئيس مجلس النواب المصري: الفترة المقبلة ستشهد إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية والمعارضة جزء من النظام.. ‫وهل بقيت هناك معارضة خارج السجون والمعتقلات والمنافي والملاحقات والمحاكمات غير العادلة؟”.

 

فى حين ذكر الدكتور محمد محسوب قضية “بطاقة التموين”، فقال: “لا يمكن علاج الخلل ببطاقات تموين، بل بمكافحة فساد مالي حكومي وضبط وتوحيد الميزانية وانتزاع الشعب لحقه في الرقابة سواء بأجهزة رقابية مستقلة أو برلمان نزيه أو بحق الوصول للمعلومات.. ثم بتوزيع عادل للثروة وتقارب للدخول. من ينجز ذلك نظام لا يمكنه قمع شعب أو تجريم معارضة أو التشبث بسلطة”.

 

Facebook Comments