كتب- إسلام محمد:

 

تصدرت 3 أخبار "ترافيك" المواقع الإخبارية صباح اليوم، وتدل كلها على أن مصر تعاني أزمة في الإدارة، وتسيطر عليها العشوائية والفساد بشكل كبير منذ اعتلى العسكر السلطة رغما عن المصريين والدستور في يوليو 2013.

 

الوقائع الثلاث تشير إلى تغلغل الدجل والشعوذة بين "نخبة الانقلاب"، وتفشي البلطجة بين كبار مؤيدي هذا الانقلاب، ووصول الإهمال إلى قمته في واحدة من أهم مؤسسات الدولة التي تدير دفة الإعلام في مصر.

 

نائب العفاريت 

 

ألقت قوات أمن الانقلاب بالجيزة القبض على البرلماني السابق عن الحزب الوطني علاء حسانين، في منطقة الشيخ زايد بتهمة النصب على رجل الأعمال حسن راتب مالك قناة المحور، التابع لنفس الحزب، والمؤيد للانقلاب العسكري، وأحيل إلى النيابة العامة للتحقيق معه في الاتهامات المنسوبة إليه.

 

كانت الأجهزة الأمنية بالجيزة تلقت بلاغا من رجل الأعمال حسن راتب، يتهم فيه حسانين -المشهور بنائب الجن والعفاريت- بالنصب عليه والاستيلاء منه على مبالغ مالية قدرت بـ3 ملايين دولار في معاملات تجارية بينهما، وبعض المعاملات الأخرى، وأصدرت النيابة العامة أمرا بضبط وإحضار النائب السابق للتحقيق معه في تلك الاتهامات.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية اليوم من ضبطه أثناء تواجده بمنطقة الشيخ زايد، وقالت مصادر إنه من المتوقع أن يتم حجزه اليوم لحين عرضه على النيابة اليوم الأحد.

 

بلطجي "التجمع"

 

ألقت أجهزة أمن الانقلاب بمديرية أمن القاهرة القبض على المتهم الرئيسي "إبراهيم سليمان" رجل أعمال في واقعة التعدي على لواء بالمعاش وأسرته في التجمع الخامس، وأحيل للنيابة لتولي التحقيقات.

 

تفاصيل الواقعة تعود إلى المشاجرة التي تمت بمنطقة النرجس بالتجمع الخامس بين لواء بالمعاش مدحت محمد ٧٠ سنة، وزوجته زينب محمد ربة منزل مصابة، ونجلهما شادي رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات، وزوجته إيمان مضيفة بشركة مصر للطيران.

والطرف الثاني؛ إبراهيم سليمان رجل أعمال 52 سنة، سيد صدقي، حسن يوسف، محمد عبد الفتاح وجميعهم خفراء بفيلا ملك إبراهيم سليمان.

 

حيث سب اللواء زوجة إبراهيم سليمان على قيادة بالسرعة العالية أمام فيلا سكنه أثناء وجوده بصحبة حفيدته، فاستدعت السيدة زوجها للانتقام من اللواء، فقام مصطحبًا 70 بلطجيًا بالاعتداء على أسرة اللواء السابق وتحطيم أثاث فيلته وتمزيق ملابس زوجته وزوجة ابنه في غياب كامل من أي وجود أمني بالمنطقة الراقية.

 

"عتمة" مدينة الإنتاج

 

كسا السواد شاشات التليفزيون الصادرة من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي لمدة ربع ساعة، أمس السبت، وهو ما برره رئيس المدينة، عضو برلمان العسكر والإعلامي المؤيد للانقلاب أسامة هيكل، بأن انقطاع التيار الكهربائي نتج عن انقطاع في الدوائر المغذية من محطة كهرباء 6 أكتوبر (محطة 66 فولت) وليس عطلاً من داخل المدينة.

 

وكان التيار الكهربائي انقطع عن مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل سات وفندق موفنبيك بالكامل، مساء أمس، ما أدى إلى توقف القنوات عن البث لنحو ربع ساعة.

Facebook Comments