يوما بعد يوم يتجلى تردّي التعليم في مصر تحت حكم عصابة العسكر التي بات تهتم فقط بـ”البيزنس” وبناء قصور للسيسي وعائلته من قوت المصريين الذين يعانون من غلاء الأسعار وتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية وضعف جودة التعليم المقدم لأبنائهم.

المثير للسخرية أنه في الوقت الذي أعلن فيه وزير التعليم في حكومة الانقلاب طارق شوقي فصْل حوالي 1070 معلما بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين أو معارضتهم للسيسي، تعاني فيه المدارس من عجز صارخ في المعلمين بمختلف التخصصات، ويتواصل فشل منظومة التعليم الجديدة “التابلت”، وتعاني المديريات والإدارات التعليمية والمدارس من ضعف الميزانيات المخصصة؛ الامر الذي أثار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ودفعهم للتساؤل: هل فصْل معلمي الإخوان سيحل مشكلات التعليم في مصر؟

في الإنفوجراف التالي مزيد من التفاصيل:

Facebook Comments